أهازيج الطفولة.. رسالة أمل بعودة الحجاج سالمين
“الحية بية” موروث شعبي بحريني قديم ارتبط بفرحة الأطفال وأجواء عيد الأضحى، إذ تتزين البيوت والسواحل بالنباتات الصغيرة التي يزرعها الصغار قبل العيد بأيام، وسط أهازيج شعبية تناقلتها الأجيال جيلا بعد جيل.
وبين الماضي والحاضر، ما تزال هذه العادة حاضرة في ذاكرة البحرينيين، باعتبارها رمزا للفرح والبساطة وارتباطا روحانيا بموسم الحج والدعاء للحجاج بالعودة سالمين.
وواكبت عدسة “البلاد” أجواء الاحتفال بـ “الحية بية” في محيط قلعة بوماهر، حيث اجتمع الأطفال والعائلات وسط أجواء تراثية مفعمة بالفرح.
وفي هذا السياق، قال “بابا ياسين” إن “الحية بية” تُعد من أبرز الموروثات الشعبية المرتبطة بعيد الأضحى في البحرين، مبينا أن هذه العادة رافقت الأجيال منذ الصغر، إلا أن تفاصيلها اختلفت بين الماضي والحاضر.
وأوضح أن الأطفال في السابق كانوا يصنعون “الحية” بأدوات بسيطة؛ إذ يستخدمون “قوطي أناناس” يتم ثقبه من الأسفل وتعليقه بالخيوط، ثم يضعون بداخله قليلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
