سلّطت دراسات حديثة الضوء على علاقة أكثر تعقيداً مما كان متداولاً بين فيتامين «B12» والإصابة بالسرطان، كاشفةً عن مشهد علمي متعدد الأوجه يجمع بين تحذيرات من نقصه الحاد وتنبيهات من ارتفاعه الشديد.
وأشارت صحيفة «irishmirror» الأيرلندية، عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن الأبحاث تُجمع على أن هذا الفيتامين الحيوي ضروري لعمل الجهاز العصبي وتصنيع خلايا الدم الحمراء وإصلاح الحمض النووي «دي إن إيه» (DNA) خلال انقسامات الخلايا، وأن اختلال مستوياته في الاتجاهين يُثير تساؤلات طبية جدية تستوجب المزيد من البحث.
وعلى صعيد الصلة بين نقص هذا الفيتامين والمخاطر السرطانية، أوضح باحثون أن كل خلية تحتاج إلى «B12» كي تنسخ حمضها النووي بدقة متناهية، فإذا شحّ الفيتامين تراكمت أخطاء النسخ التي قد تتحوّل بمرور السنوات إلى طفرات تُهيّئ لسرطانات بعينها، لا سيما سرطان القولون.
في المقابل، رصدت دراسة أُجريت في العام 2026 وشملت أكثر من 37 ألف مريض بسرطان القولون أن أصحاب المستويات الفائقة من هذا الفيتامين في دمهم بقوا على قيد الحياة لمتوسط خمس سنوات، في مقابل قرابة 11 سنة لمن كانت مستوياتهم طبيعية، غير أن الدراسة أحجمت عن إثبات علاقة سببية مباشرة.
وتُرجّح نتائج أبحاث متراكمة أن ارتفاع فيتامين «B12» في دم المرضى كثيراً ما يكون مؤشراً على الإصابة بالسرطان لا سبباً له، أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
