في اللحظات التي يُختبر فيها العالم والدول الكبرى في إدارة الأزمات التي تطرأ على عالمنا المتغير هذا تظهر لنا تطلعات القيادة الحقيقية على أرض الواقع، وتبرز قدرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تحويل التحديات الفعلية إلى فرص وقصص نجاح تحكى وتتحول الأزمات إلى محطات قوة في ظل توجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله حيث يقدم سموه نموذجاً قيادياً استثنائياً يتسم بالحكمة والقيادة وسرعة القرار وتوحيد الجهود ضمن منظومة متكاملة تحمل اسم «فريق البحرين».
منذ اللحظات الأولى لجائحة كورونا (كوفيد19) والتي اختبرت البحرين في إدارة الأزمات واستعداداتها، لم تكن الاستجابة مجرد إجراءات بسيطة وتقليدية أبداً، بل رؤية متكاملة قادها سموه بكل اقتدار جمعت بين صحة الإنسان واستدامة الاقتصاد الوطني، فقد وجه سموه بتشكيل فريق وطني موحد يعمل بروح الفريق الواحد واضعاً صحة المواطن والمقيم في مقدمة أولويات الحكومة الموقرة دون إغفال عجلة التنمية الاقتصادية والعمل بتوازن دقيق بين الصحة والاقتصاد وكان أحد أبرز ملامح نجاح مملكة البحرين في إدارة الجائحة العالمية، وقد انعكست هذه القيادة في سرعة اتخاذ القرار من تعزيز الجاهزية الصحية وتوفير الفحوصات والعلاج للجميع إلى إطلاق حزم اقتصادية شاملة دعمت كافة الأفراد والشركات على حد سواء، وكانت استراتيجية مدروسة حافظت على استقرار الأسواق المحلية ودعمت العمالة الوطنية والوافدة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
