هيئة الدواء توضح الأدوية الآمنة والخطرة أثناء الرضاعة الطبيعية

أكد الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الرضاعة الطبيعية تمثل حجر الأساس في صحة الطفل ونموه، وأنها ليست سببًا لإيقاف استخدام جميع الأدوية كما يعتقد البعض، موضحًا أن هناك اعتقادًا شائعًا بين الأمهات بأن تناول أي دواء خلال فترة الرضاعة الطبيعية يعني بالضرورة توقف الرضاعة أو التوقف عن العلاج، وهو مفهوم يحتاج إلى تصحيح علمي دقيق.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

وأوضح رجائي أن الحقيقة العلمية تؤكد أن أي دواء تتناوله الأم قد يصل إلى لبن الأم بنسب متفاوتة، وبالتالي قد يؤثر على الرضيع بدرجات مختلفة، إلا أن هذا التأثير لا يكون متساويًا في جميع الحالات، بل يعتمد على مجموعة من العوامل الأساسية التي يجب تقييمها بدقة قبل اتخاذ قرار استخدام العلاج.

اكتمال نمو الكبد والكلى لدى الطفل

وأشار رجائي إلى أن أهم العوامل التي تتحكم في مدى تأثير الدواء على الطفل الرضيع تشمل نوع الدواء والجرعة المستخدمة، ومدى اكتمال نمو الكبد والكلى لدى الطفل، ووزن الرضيع، بالإضافة إلى عمر الطفل نفسه. وأضاف أن حساسية الرضيع تجاه الأدوية تختلف باختلاف العمر، حيث إن الأطفال الأصغر سنًا يكونون أكثر عرضة للتأثر بالأدوية التي تنتقل عبر لبن الأم مقارنة بالأطفال الأكبر عمرًا. وقال إن الفترة العمرية الأولى للطفل تمثل مرحلة شديدة الحساسية، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل رئيسية:

أولًا: أول 6 أسابيع بعد الولادة وهي المرحلة الأكثر حساسية

أوضح رجائي أن هذه الفترة تعتبر الأكثر حساسية بالنسبة للرضيع، لأن الكبد والكلى لدى الطفل لا يكونان قد وصلا بعد إلى مرحلة الاكتمال الوظيفي، وبالتالي تصبح قدرة الجسم على التعامل مع المواد الدوائية محدودة. وفيما يتعلق بالأدوية التي يمكن استخدامها خلال هذه المرحلة، أوضح أن:

بالنسبة للألم وارتفاع الحرارة:

يمكن استخدام باراسيتامول (Paracetamol) بجرعة 500 مجم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.

كما يمكن استخدام إيبوبروفين (Ibuprofen) بجرعات تتراوح بين 200 إلى 400 مجم كل 8 ساعات، ويعتبر من أكثر المسكنات أمانًا أثناء الرضاعة.

أما بالنسبة للمضادات الحيوية الشائعة:

- أموكسيسيلين (Amoxicillin).

- سيفاليكسين (Cephalexin).

وأشار إلى أن هذه المضادات تعتبر غالبًا آمنة نسبيًا عند استخدامها بجرعاتها المعتادة. وأضاف أن بعض هذه الأدوية قد يسبب آثارًا جانبية بسيطة لدى الرضيع مثل:

- مغص بسيط.

- إسهال خفيف.

ثانيًا: من عمر شهرين وحتى 6 أشهر وهي مرحلة النمو السريع

أوضح مساعد رئيس هيئة الدواء أن الطفل خلال هذه المرحلة يدخل في مرحلة النمو السريع، ويحدث تطور تدريجي في وظائف الجسم وقدرته على التعامل مع المواد المختلفة.

وأوضح أنه بالنسبة للحساسية ونزلات البرد يمكن استخدام:

- سيتريزين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة