صحح مفاهيمك.. ما موقف الإسلام من الشائعات وتأثيرها على الفرد والمجتمع

قالت مبادرة صحح مفاهيمك الصادرة من وزارة الأوقاف إن خطر الشائعات لا يخفى على أحد، فقد تؤذي الأبرياء وتفكك المجتمعات وتغرس الفتن؛ ولذلك حذر الإسلام منها بشدة، ودعا إلى الصدق، والتثبت، وحسن الظن، وحفظ اللسان عن الخوض في الباطل.

ما الشائعة؟

تعد الشائعات آفة اجتماعية خطيرة، فهي تضر بالأفراد والمجتمعات، وتنشر الأكاذيب والأباطيل، مما يترتب عليه إيذاء الأبرياء وتشويه سمعتهم، وتفكيك العلاقات الاجتماعية؛ لذا، فقد حذر الدين الإسلامي من خطرها، وتوعد ناشرها بالعقاب الشديد.

والشائعة هي: خبر مكذوب، غير موثوق فيه وغير مؤكد، ينتشر بين الناس ووراءه شخص يقصد الإساءة، أو ضعيف ثرثار يتحدث بكل ما سمع أو يضيف.

موقف الإسلام من الشائعات

لقد حذرنا الله تعالى في كتابه الكريم من خطورة التهاون في نقل الأخبار، ودعانا إلى التمسك بالصدق والابتعاد عن الكذب، فقال عز من قائل: {يٰٓأيها ٱلذين ءامنوا ٱتقوا ٱلله وكونوا مع ٱلصٰدقين} [التوبة: 119]، ولا شك أن الشائعات هي أحد أوجه الكذب، سواء كانت خبرا لا أساس له من الصحة، أو خبرا زيد عليه، أو معلومة تم استغلالها بطريقة خاطئة.

ولأهمية الصدق وعظم أثره، فقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عاقبة كلا من الصدق والكذب، فقال: رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «إن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا» [أخرجه البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (2607)].

فيجب على المسلمين التثبت قبل قبول الأخبار؛ أيا كان قائلها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليأخذ منهم الصدقات، وأنه لما أتاهم الخبر فرحوا وخرجوا ليتلقوا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لما حدث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن بني المصطلق قد منعوا الصدقة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك غضبا شديدا، فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد، فقالوا: يا رسول الله، إنا حدثنا أن رسولك رجع من نصف الطريق، وإنا خشينا أن يكون إنما رده كتاب جاءه منك لغضب غضبته علينا، وإنا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعتبهم وهم بهم، فأنزل الله عز وجل عذرهم في الكتاب، فقال: {يٰٓأيها ٱلذين ءامنوٓا إن جآءكمۡ فاسقۢ بنبإٖ فتبينوٓا أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
قناة الغد منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة