عاجل | كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف: لا نثق بالضمانات أو الأقوال والإجراءات هي وحدها التي تُقاس بها الأمور. لن يُتخذ أي إجراء بشأن المفاوضات مع واشنطن قبل أن يتحرك الطرف الآخر. الفائز بأي اتفاق هو من يستعد للحرب بشكل أفضل. نحصل على التنازلات ليس من خلال المحادثات وإنما الصواريخ. تغطية مباشرة

دخلت الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران أخطر اختبار لها منذ دخولها حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) الماضي، إثر تبادل الجانبين ضربات عسكرية عنيفة قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، في تصعيد ميداني متسارع جاء ليكشف عمق الخلافات حول إدارة الممر المائي ومصير المفاوضات الرامية لإنهاء حرب مستمرة منذ ثلاثة أشهر، في وقت يسابق فيه الوسطاء الدوليون الزمن لإنجاز مسودة مذكرة تفاهم تمتد لـ 60 يوماً وتستهدف تمديد وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام مفاوضات الملف النووي، شريطة الحصول على الموافقة النهائية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكانت حدة التوتر قد بلغت ذروتها عقب إعلان الجيش الأميركي تنفيذ غارات وصفها بـ«المدروسة والدفاعية» استهدفت طائرات مسيرة إيرانية ومحطة تحكم أرضية في منطقة بندر عباس، وهو ما رد عليه «الحرس الثوري» الإيراني سريعاً باستهداف قاعدة جوية أميركية في دولة الكويت، محذراً واشنطن من رد «أكثر حسماً» في حال تكرار الاستهداف؛ وهي التطورات الميدانية التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 21 ساعة