تتسارع التطورات الميدانية والدبلوماسية على خطوط المواجهة الإقليمية، حيث تتقاطع مساعي التهدئة المتعثرة بين واشنطن وطهران مع تصعيد عسكري غير مسبوق في جنوب لبنان.
وفي تحول سياسي حاسم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الجمعة): «سأتخذ اليوم القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران»، واضعاً مسودة التفاهمات الأولية المقترحة لـ«60 يوماً» لتمديد وقف إطلاق النار ورفع قيود الملاحة في مضيق هرمز أمام اختبار حقيقي. ويتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع إعلان بارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد فيه أن «الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان»، مما يمثل تحولاً ميدانياً خطيراً يترافق مع توغل بري وقصف جوي ومدفعي عنيف طال أقضية مرجعيون والنبطية وصور
.
وعلى المقلب التفاوضي، تبدي طهران حذراً شديداً تجاه المسودة؛ إذ شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن بلاده «لا تثق بالضمانات أو الأقوال»،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
