أمك، ثم أمك، ثم أمك، قبِّل يديها يزهر عيدك، ويبدو قلبك مثل مرآة طاف على حافتها طائر سحري، وتبدو روحك تختزل الزمان، ليصبح الزمان ريحانة توزّع عطرها عند عتبة باب منزلك.
أمك التي علّمتك أن الحياة ابتسامة، ثم قُبلة على جبين النجمة تهديك بريقها، تهديك أناقة الوجود، عندما تكون أمك هي محور الكون، وتكون ساريته التي تحمل على أعطافها، بخور زمن كان هنا بالأمس.
واليوم قد طوى عباءته، ولم يبقَ غير صوت متحشرج، قل لها شكراً لك أيتها الفيحاء، وشكراً لك، وشكراً لعطرك الذي خبأته في عروق القلب، وملأتِ به صفحات الوردة التي غطت مساحات في داخلي، وأنا.. أنا المأخوذ جبراً، أنا المستلب من فيضك عزيزتي تفيض جوانحي بالهوى والهوى أنت، أنت لا غير أنت، وسواك علم، سواك قد أسكنها ولكنها لا تسكن القلب المسكون بك، ولك، ومنك وإليك يحثّ الخطى، وكلما لاح في الزمان قمر، أو مالت شمس، رأيتك تحدبين نحوي لاهية باسمي كما تلهو القيثارة بلحن ترنَّمت به شفاه ناسكٍ متعبّدٍ.
في العيد تبدين غاليتي، أنك الغصن وأنا الطير الذي تولى وأدبر عنه الدفء، غابت الشمس، ولم تصح، لم تبح بجميل أهدابها، كون عينيك تسدلان بوح فرحك، تقولان هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
