مديرة «الاتصال المؤسسي» بـ«الطوارئ والأزمات»: «الدليل التوعوي» و«شباب أبوظبي» خطوات استراتيجية لتعزيز الاستجابة

أكدت شيماء سالم النهدي، مديرة مكتب الاتصال المؤسسي والإعلام في مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، إن إمارة أبوظبي تواصل ترسيخ نموذجها المتكامل في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث من خلال مبادرات نوعية تجمع بين التخطيط الاستباقي وتمكين المجتمع.

وذكرت أن إطلاق «الدليل التوعوي للتعامل مع الأوضاع الإقليمية الراهنة»، إلى جانب مبادرة «شباب أبوظبي للاستجابة للطوارئ»، هما خطوتان استراتيجيتان تعكسان نهجاً عملياً يضع الإنسان في صميم منظومة الجاهزية، ويعزّز من دوره كشريك فاعل في حماية مكتسبات الإمارة.

وأشارت إلى أن الدليل التوعوي، تم تطويره استناداً إلى سيناريوهات واقعية وإرشادات مبسطة قابلة للتنفيذ، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتقليل حالة القلق وتعزيز السلوك المسؤول خلال الحالات الطارئة، كما تم إبراز دور المبادرات الشبابية في دعم منظومة الاستجابة، من خلال تأهيل كوادر شابة قادرة على الإسهام ميدانياً وتوعوياً بكفاءة، بما يعزّز من مرونة المجتمع واستدامة جاهزيته.

وقالت: من خلال هذا الطرح، تتجلى رؤية أبوظبي في بناء منظومة متكاملة لا تقتصر على جاهزية الجهات المختصّة فحسب، وإنما تمتد لتشمل مجتمعاً واعياً ومؤهلاً يعمل جنباً إلى جنب مع الجهات لضمان استمرارية الحياة واستقرارها تحت مختلف الظروف.

وأضافت: الدليل التوعوي للتعامل مع الأوضاع الإقليمية الراهنة، والذي تم إطلاقه ضمن المرحلة الثانية من حملة مجتمعنا جاهز وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين تم إعداده بناءً على تحليل سيناريوهات واقعية محتملة، مع التركيز على أكثر المواقف التي قد يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية، وجرى تصميم الإرشادات لتكون مباشرة وقابلة للتطبيق، بحيث تساعد الفرد على اتخاذ القرار الصحيح بسرعة دون الحاجة إلى تفسير معقّد، كما تمت مراعاة أن تكون الرسائل مختصرة وواضحة، ما يضمن استيعابها بسهولة واستخدامها فعلياً عند الحاجة.

وذكرت النهدي، أن الدليل يسهم في تقليل حالة القلق أو الارتباك لدى المجتمع في ظلّ الأوضاع الراهنة، حيث يوفّر مرجعية موثوقة وواضحة، ما يقلّل من الاعتماد على الاجتهادات الفردية أو المعلومات غير الدقيقة التي قد تسبب القلق، كما يقدّم خطوات محددة تساعد الأفراد على فهم ما يجب فعله، الأمر الذي يعزّز الشعور بالسيطرة والاطمئنان بدلاً من التردد أو الخوف، مشيرة إلى أن هذا الوضوح يسهم في خلق حالة من التوازن المجتمعي، حيث يكون الأفراد أكثر قدرة على التعامل مع المستجدات بهدوء وثقة.

وأشارت إلى أن الدليل يسهم في توجيه سلوك المجتمع بطريقة تقلّل من العوائق، التي قد تواجه الفرق الميدانية، مثل التجمهر أو التدخل غير المتخصّص أو التصوير، وعندما يلتزم الأفراد بالإرشادات، تصبح بيئة العمل أكثر انضباطاً ما يتيح للفرق أداء مهامها بسرعة وكفاءة أعلى، هذا التكامل بين وعي المجتمع وجاهزية الجهات المختصّة يعزّز فعالية الاستجابة ويحد من تفاقم المخاطر.

الإشاعات

قالت النهدي: يركّز الدليل بشكل واضح على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، باعتبارها المرجع الموثوق في مثل هذه الظروف، كما يحذّر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 21 ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات