عبداللطيف المناوي يكتب: رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

بالأمس، تحدثنا عن الحوادث الصغيرة التى أدت إلى أحداث ضخمة غيرت مصير العالم، أكثرها وضوحاً حادث اغتيال ولى عهد النمسا الذى أشعل الحرب العالمية. واليوم، نتحدث عن تأثير ما نعتبره أحيانا «هوامش» فى التغيير، «دراماتيكيا» على مستوى الأنظمة والأشخاص.

فى عالم اليوم، تزداد خطورة «الهامش»؛ لأن التكنولوجيا سرّعت انتقال التأثير. تغريدة واحدة قد تشعل أزمة سياسية أو اقتصادية. فيديو قصير قد يغير صورة دولة أو مؤسسة. خطأ محدود فى الذكاء الاصطناعى أو الأمن السيبرانى قد يشل بنية تحتية كاملة.

فى السابق، كانت الأنظمة تمتلك وقتًا لاحتواء التفاصيل الصغيرة قبل أن تتضخم. اليوم، لم يعد هذا الوقت متاحًا دائمًا. السرعة أصبحت جزءًا من الأزمة.

وفقًا لتقرير «إدلمان للثقة» لعام ٢٠٢٤، فإن أكثر من ٦٣٪ من الناس يحصلون على أخبارهم الأساسية من المنصات الرقمية، بينما تنتشر الأخبار المثيرة أو الغاضبة أسرع بست مرات من الأخبار التقليدية، وفق دراسات أُجريت. وهذا يعنى أن التفاصيل الصغيرة لم تعد تبقى صغيرة طويلًا.

لكن لماذا نقلل دائمًا من شأن التفاصيل؟. لأن العقل البشرى والسياسى يميل إلى التركيز على «المركز»، الرؤساء، الحكومات، الجيوش، والقرارات الكبرى. أما التحولات البطيئة والهامشية فتبدو أقل أهمية، رغم أنها قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى الطويل.

كثير من الأنظمة لا تسقط بسبب ضربة واحدة، بل بسبب تراكم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 28 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 21 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة