توقعات مقلقة: ارتفاع درجات الحرارة يتربص بالموارد المائية في المغرب

في وقت تتزايد التحذيرات الدولية بشأن تفاقم أزمة المناخ، عاد شبح الحرارة القياسية ليخيم على المغرب، بعدما توقعت الأمم المتحدة أن تظل درجات الحرارة العالمية عند مستويات “قياسية أو شبه قياسية” خلال الفترة الممتدة ما بين 2026 و2030، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ذلك على الموارد المائية والأمن الغذائي والاستقرار البيئي بالمملكة.

وكشف تقرير جديد صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الأسبوع الجاري، أن احتمال تجاوز متوسط درجات الحرارة العالمية مستوى ما قبل الثورة الصناعية بأكثر من 1,5 درجات مئوية خلال السنوات الخمس المقبلة يصل إلى 75 في المائة؛ فيما تبلغ احتمالات تسجيل إحدى سنوات هذه الفترة كأكثر السنوات حرارة في التاريخ نحو 86 في المائة.

ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت يعيش فيه المغرب بالفعل على وقع موجات حرارة متكررة وغير مسبوقة، سجلت خلالها مناطق عديدة درجات حرارة مرتفعة خلال الأسابيع الأخيرة، في مؤشر واضح على تصاعد التأثيرات المناخية على البلاد.

المصطفى العيسات، الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمناخ، قال إن المغرب يوجد في قلب منطقة شديدة التأثر بالتحولات المناخية العالمية، بحكم موقعه الجغرافي بين الصحراء الكبرى والمحيط الأطلسي؛ ما يجعله عرضة لتداخل عوامل طبيعية ومناخية عديدة ترفع درجات الحرارة.

وأوضح العيسات، ضمن تصريح لهسبريس، أن ارتفاع الحرارة يرتبط حاليا بعودة ظاهرة “النينيو” بالمحيط الهادي؛ وهي ظاهرة مناخية تؤدي إلى ارتفاع حرارة المياه والتيارات الهوائية، قبل أن تنعكس آثارها على مناطق واسعة من العالم، من بينها أوروبا وشمال إفريقيا.

وأشار الخبير البيئي إلى أن المغرب يتأثر كذلك برياح “الشركي” الحارة والجافة القادمة من الصحراء الكبرى، والتي تساهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية.

وأكد المتحدث أن التغيرات الحالية لم تعد مجرد تقلبات موسمية عابرة؛ بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بالاحتباس الحراري العالمي الناتج عن ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة، معتبرا أن تعثر تنفيذ الالتزامات الدولية الخاصة بالمناخ يزيد الوضع تعقيدا.

وفي هذا الصدد، انتقد ما وصفه بـ”تباطؤ القوى الصناعية الكبرى” في تنفيذ تعهداتها المرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية، مبرزا أن انسحاب الولايات المتحدة سابقا من اتفاق باريس للمناخ،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
هسبريس منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 19 ساعة
هسبريس منذ ساعتين
جريدة أكادير24 منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
Le12.ma منذ ساعتين