أحمد يعقوب باقر يكتب - رياح وأوتاد: عندما يخلط ترامب بين مسارَي الحق والباطل

من جديد، يثبت ترامب بخلطه بين مسار الحرب التي شنّها على إيران ومسار التخلي عن الحقوق العربية والفلسطينية، أنه مجرد أداة في يد نتنياهو والصهيونية العالمية، لأن المسارين مختلفان، فالعرب لا يريدون إلا تحرير مقدساتهم وأراضيهم التي احتلها الصهاينة، ومطلبهم هذا يتفق والقوانين الدولية، بينما يصرّ الصهاينة على تمسكهم بعدوانهم، فهل يجوز أن يطالب ترامب بتخلي العرب عن حقهم في مقدساتهم وفلسطين والأراضي العربية المحتلة أو يقوم بالتسليم بالعدوان الإيراني عليهم؟ وهل يمكن أن يتحقق السلام بينما الأراضي والمقدسات محتلة؟

الواقع أن أميركا تتبنى إسرائيل بالكامل، وتقدم لها الدعم غير المتناهي بالسلاح والمال من أجل تكريس احتلالها لفلسطين وبيت المقدس وأجزاء من لبنان والأردن وسورية منذ أكثر من 60 سنة وقتلها أكثر من سبعين ألف فلسطيني، في جريمة اعتبرتها المحكمة الجنائية الدولية جريمة إبادة جماعية. أما حرب أميركا وإسرائيل على إيران فهي لأسباب مختلفة، أهمها حماية إسرائيل من السلاح النووي الإيراني والصواريخ البالستية، وهي تجمّد الأموال الإيرانية منذ سنوات وتحاصر جميع تحركاتها، أما أصدقاء إيران من الدول الكبرى فلم يفعلوا شيئاً يُذكر عندما تم تدمير إيران واغتيال جميع القادة الدينيين والعسكريين والخبراء النوويين الإيرانيين.

لذلك، فإن الموقف الأميركي بربط وقف الحرب على إيران بالتنازل العربي عن قضيتهم الأولى وإجبار العرب والخليجيين بالذات على التطبيع وتوقيع الاتفاقات الإبراهيمية كشرط لإنهاء الحرب على إيران، وهذا خلط غريب وخروج على أحكام الدين والأخلاق والقانون الدولي والإنساني، لأن العرب لم يعتدوا على إيران،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ ساعة
منذ 41 دقيقة
منذ 12 ساعة
منذ 41 دقيقة
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة