اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً قُدّم على أنه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران، لكن لم يتخذ فيه أي قرار بعد، حيث بقيت خطوطه الحمراء على حالها. فبعد مرور أكثر من 24 ساعة من اختتام ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات مع فريقه للأمن القومي بشأن إيران، لم يُشر البيت الأبيض إلى القرار الذي توصل إليه، إن وُجد.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب لن يبرم اتفاق سلام مع إيران إلا إذا استوفى جميع شروطه. مضيفاً: «انتهى اجتماع غرفة العمليات ولن يبرم الرئيس إلا صفقة تصب في مصلحة أمريكا وتلبي خطوطه الحمراء.. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
من جهتها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب «لم يتخذ أي قرار بشأن الاتفاق، حيث لا تزال هناك قضايا قيد النقاش بما فيها أموال إيران المجمدة».
وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن إحدى النقاط العالقة الأخيرة أمام الولايات المتحدة للموافقة على مذكرة التفاهم هي الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المودعة في قطر في أعقاب صفقة تبادل الأسرى بين الولايات المتحدة وإيران عام 2023.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن الأموال ستُصرف تدريجياً على شكل مواد غذائية وإمدادات طبية مع استيفاء إيران للمعايير المحددة، بما في ذلك فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، السبت، استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الهجمات على إيران في حال تعذر التوصل إلى اتفاق، وذلك في الوقت الذي يعمل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران على تضييق الخلافات الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وقال هيغسيث في سنغافورة: «لدينا القدرة على استئناف العمليات إذا لزم الأمر.. نحن أكثر من قادرين على ذلك».
وأضاف: «مخزوناتنا كافية تماماً لذلك، سواء في إيران أو حول العالم، لذا فنحن في وضع ممتاز».
وخلال كلمته في حوار شانغريلا، المنتدى الآسيوي الأبرز لقادة الدفاع والعسكريين والدبلوماسيين، أكد أن الرئيس دونالد ترامب «صبور» ويرغب في التوصل إلى «اتفاق ممتاز» يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وبحسب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، فإن الجيش الأمريكي مستعد لاستئناف القتال إذا لزم الأمر، وهو في وضع أقوى للقيام بذلك مما كان عليه في اليوم الأول من الصراع. مضيفاً: «نحن نركز على أن نكون مستعدين ومنضبطين لإعادة الانخراط إذا لزم الأمر»، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل عدم القيام بذلك.
وقال هيغسيث إن هدف الرئيس كان ألا تكون إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي، و«لم تتغير تلك الأهداف على الإطلاق». وقال إن الإيرانيين «يتجهون نحونا. المحادثات كانت مثمرة. أعتقد أنهم يعرفون إلى أين يجب أن تتجه الأمور».
وأضاف هيغسيث: «إنهم يريدون القول إنهم يسيطرون على مضيق هرمز،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
