أسرار جوهر حيات: #عيّدنا..

فقد اعتادت الكثير من الأسر الكويتية، ولملاءمة الظروف في السنوات الماضية، على تخصيص إجازة عيد الاضحى للسفر والسياحة الخارجية، إلا أن الظروف الإقليمية هذا العام حالت دون ذلك، لكثير من الأسر والأفراد، لتعيش الكويت أجواء عيد كاملة، بازدحام جداول الأسر بالزيارات العائلية، وتهاني العيد وقضاء أوقات فراغهم في الترفيه المحلي، على النحو ذاته الذي نشهده في عيد الفطر، الذي غالباً ما تختار الأسر قضاءه في البلاد.

بدا المشهد مختلفاً في العديد من الأماكن، تجمعات عائلية، بعضها في «الديرة»، وبعضها في مناطق الشاليهات للاستمتاع بدخول فصل الصيف والسباحة، مجمعات مزدحمة برواد يبحثون عن أجواء العيد في مطاعمها ومقاهيها، رحلات سياحة داخلية تبث إعلاناتها لجذب من يرغب باكتشاف أماكن تستحق الزيارة في الكويت، أو حتى فعاليات جماعية بحرية أو برية، مطاعم تزدحم فيها قوائم الانتظار، عروض مسرحية متنوعة، سينما مليئة بالناس، وغيرها من مشاهد، وكأن الكويتيين يكتشفون المتعة محلياً من جديد.

ولعل هذا ما أعاد جوهر عيد الأضحى الاجتماعي، حيث صلة الرحم واللقاءات الأسرية وغيرها، تشكّل جزءاً أساسياً من ذاكرة الأعياد في الكويت.

ولنكن أكثر دقة وعمقاً، لم يكن الأثر اجتماعياً فقط، بل كان اقتصادياً أيضاً، فحجم الإنفاق الذي شهدته قطاعات اقتصادية مختلفة، هذا العيد، في البلاد، كان سينفق في الخارج، إلا أن الظروف، ساقته ليجد طريقه في السوق المحلي، ويكون محركاً آخر للاقتصاد، وهو بالضبط مصداق للقول «رُبّ ضارة نافعة».

وهنا تظهر النقطة الأساسية، التي طالما أكدنا عليها، اننا في الكويت لا تنقصنا أماكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 40 دقيقة
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين