أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ترديد الأذكار بعد الصلاة هو أمر مُستحب وسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشددا على أن تركها لا يؤثر في صحة الصلاة، التي تنتهي بالتسليم، ولا تُعد الأذكار جزءًا منها.
وردا على المقولة الشائعة بين البعض: ختام الصلاة من تمام الصلاة ، أوضح الشيخ عويضة أن هذه العبارة ليست دقيقة من الناحية الشرعية، لأن الصلوات تنتهي شرعا بقول: السلام عليكم ورحمة الله، أما ما يلي ذلك من تسبيح واستغفار فهو من السنن الواردة وليس من فرائض الصلاة.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد الصلاة يستغفر الله ثلاثًا، ويقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"، ثم يذكر الله تسبيحًا وتحميدًا وتكبيرًا، موضحًا أن الاستغفار يأتي تعويضًا عن أي تقصير أو غفلة وقعت أثناء الصلاة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو لجنة الدعوة بالأزهر الشريف، أن من يجلس بعد الصلاة لذكر الله له فضل عظيم، كما ورد في الحديث النبوي الشريف:
من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
