لا شك أنَّ الاختبارات الدراسية تُعد من أهم الأدوات التي يُقاس بها مستويات الطلبة والتعرف على قدراتهم الاستيعابية لما يستقبلونه من العلوم والمناهج أثناء رحلتهم الدراسية التي تمتد لأكثر من 12 سنة، وهي المعيار الرئيس الذي تعتمده المؤسسات التعليمية الجامعية وغيرها لقبول الطلبة، كما أنها تقيس مستوى المعرفة، ويمكنها أيضًا تحليل مدى قدرة الطلاب على التحليل والتفكير النقدي.
ومع هذا، فإنَّ النظرة إلى الاختبارات على أنَّها المقياس الوحيد لتحديد مسارات الطلاب واختيارهم للتخصصات الجامعية تحتاج إلى إعادة نظر؛ لأنَّه في بعض الأحيان يكون للحفظ والتلقين القول الفصل في مسألة الحصول على مجموع يُؤهل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
