رحيل إدغار موران عن 104 أعوام

فقدت فرنسا والعالم أحد أبرز رموز الفكر الإنساني المعاصر بوفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران، الذي رحل عن عمر ناهز 104 أعوام.

وأكدت زوجته نبأ وفاته بعد مسيرة فكرية امتدت أكثر من ثمانية عقود، ترك خلالها إرثاً معرفياً ضخماً تجاوز حدود فرنسا ليؤثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية حول العالم.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موران بأنه «عقل كوني» و«تجسيد للإنسانية»، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن الراحل «عبر القرن وهو ينيره بأفكاره».

من مقاوم للنازية إلى أيقونة فكرية

وُلد إدغار موران، واسمه الأصلي إدغار ناحوم، في باريس في 8 يوليو 1921 لأسرة من أصول يونانية هاجرت من سالونيك إلى فرنسا. وشهدت طفولته حدثاً ترك أثراً عميقاً في تكوينه النفسي والفكري، حين فقد والدته وهو في العاشرة من عمره إثر أزمة قلبية، وهي الحادثة التي وصفها لاحقاً بأنها «هيروشيما داخلية».

وخلال الحرب العالمية الثانية انضم إلى المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، كما التحق بالحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941، قبل أن يصبح لاحقاً من أبرز منتقدي الستالينية، ويوثق تجربته الفكرية والسياسية في كتابه الشهير «النقد الذاتي» الصادر عام 1959، الذي تناول فيه أخطاءه الفكرية وخيبة أمله من التجربة الشيوعية.

«صياد المعرفة» وكاسر الحواجز بين العلوم

اشتهر موران برفضه الفصل التقليدي بين التخصصات العلمية والإنسانية، وكان يصف نفسه بأنه «صياد معرفة» يجوب مختلف الحقول الفكرية دون قيود. وسعى طوال حياته إلى الربط بين التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الطبيعية، في محاولة لفهم الإنسان والعالم بوصفهما منظومة مترابطة ومعقدة.

ورفض المفكر الفرنسي ما اعتبره تجزئة للمعرفة الحديثة، داعياً إلى رؤية شاملة تجمع بين الثقافة والعلم والإنسانيات. ومن هذا المنطلق أسس مفهومه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 24 دقيقة
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة