حسام حسن.. أيقونة مصرية تعيد تشكيل حلم الفراعنة فى كأس العالم 2026

منذ أن خطا حسام حسن أولى خطواته داخل المستطيل الأخضر كان واضحًا أن الكرة المصرية على موعد مع شخصية استثنائية لا تشبه غيرها، لاعب امتلك روح القائد، وغريزة المهاجم القاتل، وشخصية المقاتل الذي لا يعرف الاستسلام، ليصبح مع مرور السنوات واحدًا من أعظم من أنجبتهم الكرة المصرية والعربية عبر تاريخها الطويل.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

حسام حسن يسعى لصناعة التاريخ مع جيل الموهوبين

لكن رحلة "العميد" لم تتوقف عند حدود التألق كلاعب، بل امتدت لتؤكد أن الرجل يسير على خطى الأب الروحي للمدربين المصريين محمود الجوهري، بعدما نجح في نقل شخصيته القيادية وخبراته الكبيرة إلى عالم التدريب، ليصنع لنفسه مكانة خاصة بين كبار المدربين المحليين.

حسام حسن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، ليس فقط بفضل أهدافه وإنجازاته، بل لأنه أصبح نموذجًا نادرًا للاعب تحول إلى مدرب ناجح يمتلك الكاريزما والقدرة على إعادة تشكيل هوية الفرق التي يقودها.

والأهم من ذلك أنه حقق إنجازًا تاريخيًا استثنائيًا بعدما أصبح اللاعب الوحيد في تاريخ الكرة المصرية الذي شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 1990 كلاعب، ثم عاد بعد سنوات طويلة ليقود "الفراعنة" مدربًا نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، ليجمع بين المجد داخل الملعب وخارجه في صورة تلخص مسيرة أسطورية بكل المقاييس.

بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل جدران النادي الأهلي، وهناك تشكلت شخصيته الكروية وانطلقت موهبته التهديفية الفريدة. ومنذ ظهوره الأول فرض نفسه كمهاجم استثنائي يمتلك الحضور القوي داخل منطقة الجزاء، ليقود الأهلي نحو سلسلة طويلة من البطولات المحلية والقارية.

وخلال سنواته مع القلعة الحمراء، أصبح حسام حسن رمزًا للانتصارات والإصرار، بعدما ساهم في حصد العديد من ألقاب الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، وترك بصمة واضحة باعتباره أحد أعظم المهاجمين في تاريخ النادي.

ولم تتوقف طموحات حسام حسن عند حدود الملاعب المصرية، فخاض تجربة احترافية أوروبية مهمة مع باوك اليوناني، ثم مع نيوشاتل زاماكس السويسري، ليكتسب خبرات جديدة صقلت شخصيته الفنية والتكتيكية ورغم قصر التجربة نسبيًا، فإنها أضافت الكثير إلى عقلية اللاعب الذي عاد إلى مصر أكثر نضجًا وقدرة على فرض سيطرته الهجومية.

وعندما انتقل إلى نادي الزمالك، أثبت حسام حسن أنه لاعب كبير قادر على النجاح تحت أي شعار، وهناك واصل كتابة التاريخ، ليصبح من القلائل الذين حققوا المجد مع قطبي الكرة المصرية معًا، وتمكن من قيادة الزمالك إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا، ليؤكد أن قيمته الحقيقية تتجاوز الانتماءات، وأنه لاعب ولد من أجل البطولات فقط.

حسام حسن.. اسم ثابت في تاريخ هجوم الفراعنة

أما على المستوى الدولي، فقد كان حسام حسن عنوانًا للإصرار والعطاء بقميص منتخب مصر. وعلى مدار سنوات طويلة، ظل المهاجم التاريخي للفراعنة، وقائدًا يمتلك شخصية استثنائية داخل الملعب، وتميزت مسيرته الدولية بالحضور القوي والروح القتالية، ليصبح أحد أبرز رموز المنتخب المصري عبر الأجيال المختلفة.

وبعد اعتزاله كرة القدم، لم يبتعد حسام حسن طويلًا عن الأضواء، بل قرر دخول عالم التدريب عام 2008، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته. كانت البداية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ ساعتين
صحيفة الدستور المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة