زاد الاردن الاخباري -
تتحرك إثيوبيا نحو جولة انتخابية حاسمة تتركز فيها الأنظار على قدرة صناديق الاقتراع في العبور بالبلاد إلى بر الأمان، وتأتي هذه العملية السياسية وسط مفارقة حادة؛ فبينما تحاول الحكومة التركيز على سجلها الاقتصادي وملف التنمية لتحقيق مكاسب سياسية فإن الواقع على الأرض يضع البلاد في مواجهة جبهات داخلية مشتعلة وتحديات دبلوماسية متصاعدة مع الجوار، مما يجعل الصندوق محاطا بملفات أمنية معقدة تختبر استقرار ثاني أكبر دولة في القارة الأفريقية من حيث عدد السكان.
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
