يحيى قطيشات عمان- خطف المنتخب الوطني لكرة القدم أحاديث العائلات والأصدقاء خلال زيارات ولقاءات عيد الأضحى المبارك، بعدما تحول حلم المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 إلى الحدث الأبرز في المجالس والجلسات العائلية، وسط حالة من التفاؤل والثقة الكبيرة بقدرة النشامى على تقديم صورة مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار المنتخبات العالمية.
ولم تعد أحاديث العيد هذا العام تقتصر على المعايدات والزيارات العائلية فقط، بل فرض المنتخب الوطني نفسه العنوان الأول في المجالس والسهرات والتجمعات الشبابية، بعدما أصبح النشامى حديث الشارع الرياضي الأردني بمختلف فئاته، في مشهد يعكس حجم الالتفاف الجماهيري غير المسبوق حول المنتخب قبل المشاركة التاريخية في المونديال.
في البيوت والدواوين والمقاهي وحتى خلال اللقاءات العائلية السريعة، حضرت أخبار المنتخب بقوة، حيث تبادل المواطنون النقاشات حول جاهزية اللاعبين وحظوظ النشامى في المجموعة، إضافة إلى الحديث عن الأسماء القادرة على صناعة الفارق أمام المنتخبات الكبرى، وسط إجماع واضح على أن المنتخب يملك شخصية قوية وروحاً قتالية قادرة على تمثيل الكرة الأردنية بصورة تليق بطموحات الجماهير.
وبدا لافتاً خلال أيام العيد حجم المعرفة الدقيقة التي يمتلكها المواطنون بتفاصيل المنتخب، إذ لم يقتصر الأمر على الجماهير الرياضية فقط، بل امتد ليشمل مختلف الفئات العمرية، حيث أصبح كثيرون يحفظون مواعيد المباريات وأسماء اللاعبين وبرنامج التحضيرات، وحتى التفاصيل الفنية المتعلقة بطريقة اللعب والتشكيلة المتوقعة.
ورغم أن مباريات المنتخب ستقام في ساعات مبكرة جداً من الصباح، فإن ذلك لم يقلل من حماس الجماهير التي أكدت استعدادها للاستيقاظ ومتابعة النشامى من المنازل والمقاهي والتجمعات العامة، حيث يلتقي المنتخب مع النمسا عند السابعة صباحاً، والجزائر عند السادسة صباحاً، قبل مواجهة الأرجنتين عند الخامسة صباحاً، في مباريات ينتظرها الشارع الرياضي الأردني بشغف كبير.
كما تحول الحديث عن مواعيد المباريات إلى جزء أساسي من تفاصيل العيد، حيث بدأ كثيرون بالتخطيط لكيفية متابعة اللقاءات، سواء من خلال السهر حتى ساعات الفجر أو تنظيم تجمعات عائلية وشبابية خاصة لمساندة المنتخب، في صورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
