أحمد الشوابكة عمان - عادت الفنانة زين عوض إلى الأردن قادمة من العاصمة الجزائرية، بعد مشاركتها في الحفل الفني الكبير الذي أقيم لإحياء الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الفنانة العربية وردة الجزائرية، في مناسبة فنية استحضرت مسيرة أهم الأصوات التي شكلت وجدان الأغنية العربية على امتداد عقود طويلة.
وجاءت مشاركة عوض في الحفل بناء على ترشيح ودعوة من رياض قصري نجل الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، حيث أقيم الحفل على مسرح دار الأوبرا الجزائرية وسط حضور رسمي وثقافي وفني واسع، تقدمته وزيرة الثقافة الجزائرية وعدد من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين ومحبي الطرب العربي الأصيل، الذين توافدوا للمشاركة في إحياء ذكرى فنانة ما يزال صوتها حاضراً في ذاكرة الأجيال العربية.
وأكدت الفنانة عوض لـ"الغد"، أن مشاركتها في هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، لما تحمله من رمزية كبيرة ترتبط باسم وردة الجزائرية التي تعد إحدى القامات الفنية العربية التي ساهمت في ترسيخ الأغنية العربية الحديثة، وقدمت خلال مسيرتها إرثاً فنياً ما يزال يشكل مرجعا للأجيال الجديدة من الفنانين.
وخلال الحفل، قدمت زين عوض أغنيتي "لولا الملامة" و"مليت من الغربة"، من الأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور العربي وبصوت وردة الجزائرية، حيث حرصت عوض على أداء الأغنيتين بروح تحافظ على أصالتهما وتستحضر المكانة الفنية الكبيرة لصاحبتهما، الأمر الذي لاقى استحسان الحضور وتفاعلهم، في أمسية امتزجت فيها مشاعر الحنين بالتقدير لمسيرة فنية استثنائية.
وقالت عوض: "إن الجمهور الجزائري أظهر محبة كبيرة للفن العربي الأصيل، والأجواء التي رافقت الحفل عكست حجم المكانة التي ما تزال تحتفظ بها وردة الجزائرية في قلوب أبناء بلدها وفي الوجدان العربي عموماً"، مشيرة إلى أن المشاركة في مناسبة تحمل اسم وردة كانت مسؤولية فنية وأخلاقية في الوقت ذاته، نظراً لقيمة الفنانة الراحلة وتأثيرها الكبير في تاريخ الأغنية العربية.
وأضافت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
