بعد تصريحات ترامب.. هل يشهد العالم اتفاقا بين أميركا وإيران؟

محمد الكيالي عمان بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيها لإمكانية التوصل إلى "اتفاق جيد" مع إيران، عاد السؤال ليطرح نفسه بقوة: هل بات وقف الحرب قاب قوسين أو أدنى؟

وبات المشهد الإقليمي والدولي يزداد تعقيدا فيما تتداخل الحسابات السياسية والاقتصادية مع ضغوط اللحظة الأخيرة على طاولة المفاوضات.

وبين مؤشرات الانفراج واحتمالات التصعيد، تتعدد السيناريوهات المطروحة من اتفاق شامل يضع حدا للأزمة إلى ضربة عسكرية واسعة، أو استمرار حالة "اللاحرب واللاسلم" عبر حصار طويل الأمد.

فجوة واسعة تعيق الاتفاق

وتعليقا على ذلك، قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د.خالد شنيكات، إن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال بعيدة المنال، نظرا للفجوة الكبيرة بين مواقف الطرفين.

وأكد أن إيران تطالب بإعادة تنظيم الوضع في مضيق هرمز، والحصول على تعويضات، والتفاوض حول برنامجها النووي من دون شروط مسبقة، فيما تصر واشنطن على إبقاء الوضع القائم، وتشدد على تسليم اليورانيوم المخصب، والتعهد بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، ورفض الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة إلا وفق شروط صارمة.

وأشار إلى أن هذه التباينات تجعل الوصول لاتفاق نهائي أمرا بالغ الصعوبة، وأن أي تسوية محتملة ستتطلب تنازلات كبيرة من أحد الطرفين، وهو ما لم يظهر حتى الآن.

ولفت إلى أن الحرب التي استمرت نحو أربعين يوما لم تحقق نصرا حاسما لأي من الجانبين، ما يزيد من تعقيد المشهد.

وأضاف أن خيار العودة للحرب يبقى قائما، لكنه محفوف بتداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثير ذلك على الداخل الأميركي والانتخابات المقبلة، فضلا عن تحفظات بعض الحلفاء الإقليميين.

وشدد على أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار المفاوضات من دون نتائج حاسمة، بحيث يبقى الوضع معلقا بين "لا حرب ولا سلام"، فيما تواصل واشنطن ضغوطها العسكرية والسياسية لإجبار طهران على القبول بشروطها.

شروط متبادلة تعمق الهوة

فيما أوضح المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي د.منذر الحوارات، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال تراوح مكانها، وسط شروط متبادلة وتعقيدات لم تُحسم بعد.

وأوضح أن واشنطن تتمسك بمذكرة تفاهم تتضمن قيودا على البرنامج النووي الإيراني والملاحة في مضيق هرمز، بينما تنفي طهران وجود مثل هذه الشروط، وتطالب بالحصول على دفعة مالية تصل إلى 12 مليار دولار قبل البدء بتنفيذ أي خطة تفاوضية وهو ما يعمق الهوة بين الطرفين ويجعل فرص التفاهم أكثر صعوبة.

وأشار إلى أن ترامب يصر على أنه غير مستعجل ويستخدم عامل الوقت كوسيلة ضغط على إيران، في حين تحاول الأخيرة بدورها استثمار عامل الزمن لصالحها.

وأضاف أن احتمالات بقاء الوضع مجمدا قائمة، كما أن خيار الحرب ما يزال مطروحا ضمن حسابات الإدارة الأميركية، إلى جانب احتمال حدوث اختراق مفاجئ يقود إلى توقيع مذكرة تفاهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات