قال الاتحاد الدولي لنقابات العمال الاثنين إن حقوق العمال في كل أنحاء العالم تتدهور، بما في ذلك في "الديموقراطيات الكبرى" مثل الولايات المتحدة وفرنسا "وهي علامة على أن الأزمة أصبحت ممنهجة".
وحذّرت المنظمة في النسخة الثالثة عشرة من مؤشر حقوق العمال العالمي التابع للاتحاد الدولي لنقابات العمال قائلة إن "دولا مثل الولايات المتحدة وفرنسا كانت تعتبر مستقرة في السابق، باتت تساهم الآن في تصاعد القمع على مستوى العالم، ما يكشف عن هجوم ممنهج يستهدف الديموقراطية وحقوق العمل".
وبذلك "تنضم الولايات المتحدة إلى قائمة الدول التي يجب مراقبتها فيما تساهم الهجمات على حريات العمال في تسريع تآكل الديموقراطية". ويعود السبب في ذلك إلى "فرض قيود على المفاوضات الجماعية واللجوء إلى استخدام القوة ضد العمال".
أما فرنسا فسجّلت "أسوأ تصنيف لها، وهو دليل على تراجع مستمر في حقوق العمال، ويتسم بشكل خاص بقمع النقابيين وفرض قيود على التظاهرات".
وعموما، يتزايد عدد الدول التي تحرم العمال من الوصول إلى القضاء أو تضعهم رهن الاحتجاز أو تلجأ إلى العنف أو إلى الهجوم على حرية التعبير أو التجمع، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
