أكدت مسؤولة عُمانية أن كلًّا من سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تتعاملان مع الدول والمؤسسات الرسمية المعترف بها وفق القانون الدولي، ولا تتدخلان في الخيارات الداخلية للشعوب أو الاصطفافات والولاءات الفئوية.
وقالت الدكتورة السهاد البوسعيدي مدير عام التخطيط والتطوير الاداري والفني، إن الخيارات السياسية لأي شعب تبقى شأناً داخلياً يخص أبناءه وحدهم، مؤكدة أن صناعة المستقبل والحلول السياسية يجب أن تتم عبر الحوار الوطني بين الأطراف اليمنية، بعيداً عن محاولة إقحام دول الجوار في الخلافات أو المواقف الداخلية.
وأوضحت أن العلاقات بين الدول تُبنى على أسس الشرعية والمواثيق الدولية والمصالح المشتركة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
