أكّد المدرب الهولندي أرني سلوت أنه يغادر نادي ليفربول الإنجليزي بعد تركه "تماماً في المكانة التي يستحقها: بين صفوة أندية أوروبا"، وجاء ذلك في أعقاب قرار إدارة النادي بإقالته من منصبه كمدير فني للفريق.
وكان المدرب البالغ من العمر 47 عاماً قد قاد "الريدز" لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، إلا أن الإدارة اتخذت قرار الإطاحة به بعد إنهاء الفريق للموسم الحالي في المركز الخامس، وبفارق 25 نقطة كاملة عن البطل آرسنال.
ومن المقرر أن يفتح ليفربول هذا الأسبوع محادثات رسمية مع مدرب بورنموث السابق، أندوني إيراولا، لتولي قيادة الفريق.
رسالة وداع عاطفية وثقة بالمستقبل
في رسالة مفتوحة ومؤثرة نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، عبر سلوت عن امتنانه الكبير للجماهير التي جعلته يشعر بالترحيب منذ اليوم الأول ودعمته في مسيرته، واصفاً هذا الدعم بالشيء الذي سيعتز به دائماً.
وأضاف سلوت في رسالته:
"أغادر وأنا أملك ثقة كاملة فيما يخبئه المستقبل لهذا النادي.. اللاعبون الذين قدموا الكثير لليفربول وحافظوا على قيمه وساهموا في خلق لحظات لا تُنسى، قد بنوا ركائز متينة ستستمر وتدوم".
وعلى الرغم من تعرض الفريق لـ20 هزيمة في مختلف المسابقات هذا الموسم، إلا أن سلوت نجح في تأمين مقعد ليفربول في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
وعلق على ذلك قائلاً: "ضمان التأهل لدوري الأبطال كان مسؤولية هامة للغاية، وهو ما يضمن استمرار ليفربول في التنافس على أعلى المستويات في الموسم المقبل وما بعده".
البداية الحالمة واللقب الـ20
وكان سلوت قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



