تعتزم وكالة الحوض المائي لسبو إطلاق دراسة لتقييم إمكانات تطوير مشاريع الطاقة الشمسية العائمة فوق عدد من السدود الكبرى التابعة للحوض، سعيا إلى مواجهة آثار التبخر والحد من فقدان الموارد المائية.
وأفاد مصدر لهسبريس بأن المشروع يتوخى تحقيق هدفين رئيسيين؛ يتعلق الأول بإنتاج طاقة كهربائية نظيفة ومتجددة تساهم في الانتقال الطاقي، فيما يرتبط الهدف الثاني بتقليص معدلات تبخر المياه عبر تغطية جزء من المسطحات المائية، بما يساعد على الحفاظ على المخزون المائي والرفع من مردودية استغلال السدود في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية.
وذكر مصدرنا أن ظاهرة التبخر تواصل استنزاف جزء مهم من الثروة المائية بالمغرب، خاصة على مستوى حوض سبو الذي يُعد أكبر خزان مائي بالمملكة؛ وذلك بواقع أزيد من 220 مليون متر مكعب في السنة.
وتشير المعطيات الرسمية المتوفرة إلى أن السدود المغربية تفقد، في المتوسط، نحو 1,5 ملايين متر مكعب من المياه يوميا بسبب التبخر، أي ما يعادل 547 مليون متر مكعب سنويا.
وشدد المصدر ذاته على أن حدة ظاهرة تبخر المياه السطحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
