أثار قرار عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد الكثير من الجدل، لكن السؤال الأبرز يتمثّل في كيفية إدارته لعلاقته مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهي علاقة قد تصبح أحد أهم العوامل المؤثّرة خلال ولايته الثانية بسانتياجو برنابيو.
وقّع مورينيو عقداً لمدة 3 أعوام للعودة إلى تدريب ريال مدريد، إلا أن سريان العقد يبقى مرتبطاً بفوز رئيس النادي الحالي فلورنتينو بيريز في الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد المقبل، وتأتي هذه العودة بعد أشهُر من جدل كبير نشب بين المدرب البرتغالي وفينيسيوس خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
بدأت الأزمة خلال مباراة الفريقين فبراير الماضي، عندما سجّل فينيسيوس هدفاً، ثم احتفل بطريقة اعتبرها البعض استفزازية أمام جماهير بنفيكا، وبعد دقائق دخل في مشادة مع جناح بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، قبل أن يتوجّه إلى الحَكم مدّعياً تعرُّضه لإساءة عنصرية، وأوقف الحكم المباراة لفترة قصيرة وفق بروتوكولات الاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية.
وأكد ريال مدريد لاحقاً أن لاعبه أبلغ الحكم بتعرّضه لإهانة عنصرية، وهو ما نفاه بريستياني بشدة، وبعد تحقيقات الاتحاد الأوروبي، عوقب اللاعب الأرجنتيني بالإيقاف 6 مباريات.
ما أثار الجدل الحقيقي كان تصريحات مورينيو بعد المباراة، فبينما دافع عن لاعبه بريستياني، ألمح إلى أن احتفال فينيسيوس ساهم في تأجيج الأجواء داخل الملعب، وأكد أنه يعتقد أن اللاعب البرازيلي استفزّ الجماهير، مشيراً إلى أن الاحتفال كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



