ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن القادة الأوروبيين ينساقون وراء مخاوف مبالغ فيها بشأن الصادرات الصينية الرخيصة، في حين ينبغي عليهم القلق بشأن مخاطر التجسس المدمجة والتبعية للمواد الخام النادرة، مشيرة إلى أن استبدال التهاون السابق بحالة من الذعر الحالي يمثل خطراً كبيراً على الاتحاد الأوروبي.
وبحسب "فايننشال تايمز"، بدأ صانعو السياسات في الاتحاد الأوروبي يتحدثون عما يسمى "صدمة الصين 2.0"، وهو مصطلح يشير إلى تدمير الوظائف بسبب الواردات الصينية، لافتة إلى أن فرنسا تحاول استغلال رئاستها لمجموعة السبع للتركيز على "الاختلالات" الاقتصادية العالمية كذريعة لمواجهة طفرة الصادرات الصينية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
مبالغة في تهديد "الفائض" والقدرة الإنتاجية
ترى "فايننشال تايمز" أن الحجج المتعلقة بـ"فائض القدرة الإنتاجية" الصينية مبالغ فيها، موضحة أن الفائض التجاري الصيني يمثل فرصة للآخرين لتمويل استثمارات أكبر دون رفع حرارة اقتصاداتهم المحلية، وهي فرصة أهملها الاتحاد الأوروبي رغم كونه مصدراً صافياً كبيراً بدوره.
وفي قطاع السيارات، تشير "فايننشال تايمز" إلى أن الواردات الصينية للاتحاد الأوروبي ارتفعت من 750 ألف سيارة في عام 2023 إلى ما يزيد قليلاً عن مليون سيارة في عام 2025، لكن هذا الارتفاع حل محل واردات من أماكن أخرى، بينما ظل إجمالي السيارات المستوردة ثابتاً.
وتؤكد الصحيفة أن التحدي الحقيقي لصناعة السيارات الألمانية يكمن في تراجع الطلب المحلي، حيث اشترى الألمان في عام 2025 سيارات أقل بـ 750 ألف سيارة مقارنة بعام 2019.
ضرورة تعزيز الطلب المحلي والابتكار
وفقاً للصحيفة البريطانية، فإن التحدي الحقيقي للصناعة الأوروبية هو غياب الطلب المحلي القوي والمتوقع، وهو أمر يمكن للقادة تأمينه عبر قواعد "شراء المنتج الأوروبي" للمشتريات العامة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
