حذر الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، من أن محاولات الإدارة الأمريكية ممارسة ضغوط سياسية على البنك المركزي قد تقوض ثقة الجمهور في استقلاليته، معتبراً أن المؤسسة تواجه "اختبار ضغط سياسياً" في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقال باول، في أول ظهور علني له منذ انتهاء ولايته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو (أيار) الماضي، إن البنك المركزي، إلى جانب مؤسسات أخرى مثل المحاكم والجامعات، يتعرض لاختبار يتعلق بمدى قدرته على الحفاظ على استقلاليته أمام الضغوط السياسية، بحسب "سي.إن.بي.سي".
وأشار باول، خلال كلمة ألقاها أثناء تسلمه جائزة John F. Kennedy Profile in Courage Award في مدينة بوسطن، إلى الضغوط التي مورست عليه للاستقالة، والتحقيق الجنائي الذي فتحته وزارة العدل الأمريكية بشأن فترة رئاسته للبنك المركزي، إضافة إلى محاولات إقالة عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك.
وأكد أن السماح بإقالة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بسبب خلافات تتعلق بالسياسات النقدية سيشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
