تتصدر "التزكية" مشهد الترحال السياسي قبل الانتخابات؛ إذ تتحول الأحزاب إلى مطايا انتخابية تتجاوز المرجعية الفكرية لصالح الحسابات البراغماتية، في ظل غياب معايير ديمقراطية واضحة لاختيار المرشحين.. وبينما تستمر المناورات التنظيمية للالتفاف على النصوص القانونية الزاجرة، تظل الممارسة السياسية رهينة منطق المصالح الضيقة وتغليب الطموح الفردي على الانضباط الحزبي والمؤسساتي.. تجاوز هذا الوضع، كما يُشرّحه محللون، يتطلب إصلاحاً بنيوياً يفرض شفافية مساطر الترشيح ويربط منح التزكيات بالمسار النضالي والكفاءة، لاستعادة دور الحزب كمؤسسة دستورية للتأطير لا كقناة عابرة للمناصب.

المزيد من هسبريس

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
جريدة كفى منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 10 ساعات
آش نيوز منذ 8 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ 20 ساعة
موقع بالواضح منذ 5 ساعات
Le12.ma منذ 5 ساعات
موقع بالواضح منذ 8 ساعات