تركي العازمي يكتب | عيونهم... «حارة»

كثيراً ما نسمع «فلان عينه حارة»، ويقصد بها الشخص الذي يصيب غيره بالحسد أو العين بسرعة وبمجرد الإعجاب أو الاستكثار... والنية في الغالب لا يشترط فيها الحقد أو تمني زوال النعمة، وقد تصدر من شخص محب أو صديق عند رؤية شيء يعجبه دون ذِكر الله.

لهذا، وكي نتجنّب إيقاع الضرر على من أنعم الله عليه لـ«فزة» القلب أو نظرة لأمر أعجبه، نرجوكم تكرار دعاء «ما شاء الله تبارك الله»، وإذا أعجب الشخص بشيء له يقول «ما شاء الله لا قوة إلا بالله».

إذا شعرت بإعجاب شخص دون أن يذكر الله فذكره بأن يذكر الله وقل الدعاء «اللهم اكفني شرّ كل ذي شر ناصيته بيدك» لتحصين نفسك وحلالك، ومن ضمن أذكار قبل النوم كما جاء في الحديث الشريف... «أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته».

أما الذي نستنكره فهو داء الحسد بنية الحقد والذي ابتلي فيه البعض والذي تسبّب بإيقاع الضرر في الكثير وهو أمر منهي عنه شرعاً ومنبوذ أخلاقياً.

أحياناً كثيرة نسمع أن هذا المجتمع محسود وأصابته «عيون حارة» حينما تنقلب النعم إلى نقم وتسوء الحال وتتردى الأوضاع وتبتلى الأوطان... والسبب أنهم لا يذكرون الله ولا يحصّنون أنفسهم وأوطانهم من «العيون الحارة».

يعني... ومنطقياً شلون تقبل زوال النعمة والخير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 21 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة