طوَّر باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية، مجهراً متقدماً يعمل بالليزر قادراً على تصوير تفاعلات البنى النانوية داخل الخلايا الحية بدقة غير مسبوقة تصل إلى 120 نانومتر، في إنجاز يُعد الأفضل من نوعه دون الحاجة إلى ملصقات فلورسنت (ملصقات بألوان شديدة السطوع، تستخدم أساساً كوسيلة تنبيه بصري سريع)، ما يفتح آفاقاً جديدة في دراسة الحياة الخلوية لحظة بلحظة.
وقال د. ويليام مويرنر، الأستاذ في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: إن الابتكار، المعروف باسم المجهر المسحي للصور التداخلية، يعتمد على دمج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
