يرتبط التوتر المستمر بما نتناوله يوميًا أكثر مما يعتقد كثيرون، إذ تؤثر بعض العناصر الغذائية بشكل مباشر في كيمياء الدماغ، وتدعم إنتاج المركبات المسؤولة عن الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن بعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على مركبات طبيعية تسهم في تخفيف التوتر، وتساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط اليومية، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول أصناف أخرى إلى زيادة الشعور بالعصبية والانزعاج.
اختيار الطعام المناسب لا يمثل علاجًا منفردًا لحالات القلق، لكنه قد يشكل جزءًا مهمًا من نمط حياة يدعم التوازن العصبي ويحسن القدرة على مواجهة الضغوط.
أطعمة تدعم الهدوء العصبي
يأتي الأفوكادو في مقدمة الخيارات المفيدة، نظرًا لاحتوائه على مجموعة متنوعة من فيتامينات ب التي تدخل في دعم الجهاز العصبي وتحسين أداء النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج.
التوت بأنواعه، وخاصة الأزرق، يوفر نسبة مرتفعة من المركبات المضادة للأكسدة التي تساعد على تقليل التأثيرات السلبية للإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بزيادة التوتر النفسي.
الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الزبادي والخضراوات الورقية تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الأعصاب والعضلات، وقد يرتبط تناولها المنتظم بتحسن الاستجابة للتوتر.
البيض يعد مصدرًا جيدًا للعناصر التي تساهم في دعم الوظائف العصبية، خاصة أنه يحتوي على مكونات غذائية تدعم التوازن الكيميائي داخل الدماغ.
الخضراوات الورقية الداكنة تمنح الجسم معادن ضرورية تساعد على تحسين المزاج، كما أن الانتظام في تناولها يرتبط غالبًا بإحساس أفضل بالنشاط والراحة الذهنية.
المكسرات والبذور تقدم جرعات جيدة من الزنك والمغنيسيوم، وهما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
