أنذرت شرطة لندن شركات التكنولوجيا الكبرى، في مقدمتها آبل وغوغل وسامسونغ، بضرورة تقديم خطة عمل عاجلة لمكافحة سرقة الهواتف الذكية، مهددة باللجوء إلى الحكومة البريطانية لفرض تشريعات إلزامية صارمة في حال عدم الاستجابة بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
ومنحت الشرطة الشركات مهلة تنتهي يوم الجمعة المقبل لتقديم مقترحات فعالة تجعل من الهواتف المسروقة أجهزة عديمة الفائدة وغير قابلة لإعادة البيع، بعد أن تحولت هذه الظاهرة إلى تجارة عالمية تديرها شبكات الجريمة المنظمة عابرة الحدود.
إجراءات صارمة لتعطيل الهواتف عالمياً
وتسعى السلطات الأمنية إلى دفع الشركات لتبني تدابير تقنية متطورة لتعطيل الأجهزة، حيث تشمل المطالب الأمنية ما يلي:
- تعقيد الحماية: فرض مصادقة متعددة العوامل وتأخيرات زمنية لمنع اللصوص من إعادة ضبط المصنع بسهولة.
- تتبع قطع الغيار: منع بيع أجزاء الهواتف وتفكيكها ما لم تتطابق الأرقام التسلسلية للقطع مع الجهاز الأصلي.
- الحظر الدولي: تفعيل القدرة على حظر الأجهزة المسروقة وإغلاقها بالكامل على مستوى العالم لمنع الاستفادة منها خارج بريطانيا.
وأكد قائد شرطة لندن، السير مارك رولي، أن الهواتف المسروقة من شوارع العاصمة يتم تصديرها وإعادة تنشيطها وبيعها في الخارج خلال أيام، وبأسعار تفوق أحياناً قيمتها الأصلية وهي جديدة، مشدداً على أن وقت النقاش قد انتهى وحان وقت التنفيذ، لأن أي تأخير يعني تعرض مزيد من الضحايا للذعر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
