الفخ الإيراني.. بقلم: وليد عثمان #صحيفة_الخليج

يخشى كثيرون من أن تكون إيران نجحت في استدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مرحلة من عدم القدرة على حسم المواجهة معها، والوقوف موقف العاجز عن التصرف.

الخياران الواضحان أمام ترامب: إما العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران التي أفرزت وقائع جديدة على الأرض، أهمها وضع مضيق هرمز، أو المضي إلى اتفاق يتأسس على هذه الوقائع ويستغل حاجة الرئيس الأمريكي إلى «إنجاز» يضمه إلى ما يفتخر به من حروب أطفأها، أو يعينه في مواجهة خصومه قبل الانتخابات النصفية المقررة بعد خمسة أشهر.

لا أحد يريد الحرب، فلها كُلفتها، وأول المتضررين منها إيران، ولو أنكرت، لكنها تريد منذ اليوم الأول أن تتقاسمها مع محيطها الخليجي أولاً، لذلك لا تزال تصرّ على استهدافه، ومع بقية العالم المتضرر اقتصادياً من واقع مضيق هرمز الجديد.

هذا الواقع بدأته إيران باختطاف المضيق والعمل على تغيير وضعه التاريخي، وردّ الرئيس الأمريكي بحصار السفن الإيرانية ومنع طهران من تصدير نفطها، وبالتالي حرمانها من عوائده وما يترتب على ذلك من أزمات اقتصادية واجتماعية.

ومنذ بدأت الهدنة بين الطرفين في 8 إبريل/نيسان الماضي، وما تبعها من مفاوضات مباشرة، وما يقال عن تفاهمات سرية أو غير مباشرة، تبدو إيران المستفيدة من هذه المراوحة في ملفات الأزمة، إذ جعلت وضع مضيق هرمز ومستقبله النقطة الأبرز في التفاوض، وبعده يأتي البرنامج النووي الذي كان السبب الأول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 19 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 18 ساعة