مدرب الأرجنتين يدرج منتخبا عربيا ضمن المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن منتخب المغرب قادر على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026 ضمن 10 منتخبات أخرى، خلال الحدث المرتقب الذي ينطلق في 11 يونيو/ حزيران الحالي ويستمر حتى 19 يوليو/ تموز المقبل.

ويحمل المنتخب الأرجنتيني اللقب الذي توج به في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح بعد تعادل إيجابي مثير (3-3 بعد التمديد)، ويحلم الأسطورة ليونيل ميسي بتكرار الإنجاز المونديالي قبل أن يسدل الستار على مسيرته الدولية.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية قال سكالوني: "نعلم أن الأرجنتين تكون دائما من أبرز المرشحين عندما تشارك في المونديال، وهذا لن يتغير. في نسخة ألمانيا 2006 كانت التوقعات هائلة، وكان لدينا فريق رائع لكننا لم نحقق الهدف المطلوب".

مدرب الأرجنتين يدرج المغرب ضمن المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم

أضاف: "الأرجنتين ستظل دائما أحد أبطال المشهد في كأس العالم. بعد ذلك، قد تدخل الكرة المرمى أو لا تدخل. المهم أن نعرف ما الذي نسعى إليه، وأن نحترم تقاليدنا وثقافتنا ثم يقرر الملعب ما سيحدث".

ولدى سؤاله عن 10 منتخبات مرشحة للفوز باللقب، قال: "ربما 10 عدد قليل! في كأس العالم، الأرجنتين ستكون هناك بالتأكيد. لا أعلم إن كانت ستفوز، لكن هناك بين 10 و12 منتخبا ستنافس للوصول إلى النهائي" منها المغرب.

وشملت اختيارات سكالوني كلا من إسبانيا وفرنسا والبرتغال وإنجلترا والبرازيل وكولومبيا وأوروغواي والأرجنتين والمغرب بالإضافة إلى كرواتيا.

وأوضح: "في كأس العالم لا يكفي أن تلعب جيدا أو أن تكون منتخبا كبيرا، بل تحتاج أيضا إلى أن تسير الكثير من الأمور لصالحك. أعتقد أننا كنا من أكثر المنتخبات المتوجة التي واجهت صعوبات في طريقها إلى اللقب".

وأكمل: "في قطر خسرنا المباراة الأولى (بنتيجة 1-2 أمام السعودية)، وتعادلنا (2-2) مع هولندا في الدقيقة الأخيرة ثم احتكمنا لركلات الترجيح، وضد فرنسا كنا متقدمين 2-0 ثم أدركوا التعادل، ومع ذلك وصلنا إلى النهائي عن استحقاق، وكنا قريبين جدا من عدم التتويج باللقب. تخيلوا مدى صعوبة الأمر!".

وبسؤاله حول إمكانية رحيله عن المنتخب الأرجنتيني، رد قائلا: "من المؤكد أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، لكنني أعترف أن هذا المكان أشبه بالحلم. نحن بخير جدا أنا والجهاز الفني، وسنرى ما سيحدث لاحقا. هناك كأس عالم أولا، وبعدها سنناقش الأمور".

واختتم المدرب البالغ من العمر 48 عاما: "سيتم حسم الملف بعد المونديال. تركيزنا الآن منصب بالكامل على البطولة، أما مسألة العقد الجديد، ففي حال كان الجميع متفقين، يمكن حلها خلال 5 دقائق لا أكثر".


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 18 ساعة
موقع بطولات منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 5 ساعات