حوار مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي

بعد محاولات طويلة وجهد كبير لإجراء حوار مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد عيدروس الزبيدي، ومحاولات مضاعفة للوصول إلى وسيلة تواصل مباشرة معه عبر عدد من المقربين منه، ظلّت العديد من الأسئلة عالقة في ذهني دون إجابات واضحة.

خلال الفترة الماضية، كثرت الروايات والتكهنات حول مكان تواجد الزبيدي، إلا أن ما أستطيع تأكيده هو أنني لا أعرف مكان وجوده الحالي، كما أنني على يقين بأنه لا يتواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة كما يُشاع على نطاق واسع.

كان هدفي من هذا الحوار البحث عن إجابات تتعلق بجملة من الأحداث والتطورات التي شهدتها الساحة الجنوبية؛ بدءًا من أحداث حضرموت وما أعقبها من تحولات سياسية وعسكرية، مرورًا بالتراجع المتسارع في حضور بعض التشكيلات والقيادات الجنوبية، ووصولًا إلى ملف انتقال الوفد إلى الرياض وما ترتب عليه من تداعيات، فضلًا عن التساؤلات المرتبطة بخطط المرحلة المقبلة ومستقبل المجلس الانتقالي والقضية الجنوبية بشكل عام.

وضعت عددًا كبيرًا من الأسئلة، بعضها أكثر حساسية وصعوبة مما سيتم نشره هنا، لكن وبحسب ما كان متاحًا في هذه المرحلة، جرى التوافق على تناول بعض القضايا والإجابة عن عدد من التساؤلات التي يرى الطرف الآخر إمكانية الحديث عنها في الوقت الراهن.

هذا الحوار يبقى حوارًا افتراضيًا يستند إلى قراءة سياسية للأحداث ومحاولة استشراف المواقف والإجابات المحتملة تجاه القضايا التي تشغل الرأي العام الجنوبي اليوم.

حوار صحفي مع الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

المحاور: سيادة الرئيس، غبتم عن المشهد السياسي لفترة طويلة، وكثير من الناس لا يعرفون مكان تواجدكم الحقيقي. لماذا هذا الغياب؟

الزبيدي: كانت هناك ظروف سياسية وأمنية معقدة فرضت علينا اتخاذ بعض الإجراءات التي رأينا أنها تصب في مصلحة الجنوب والحفاظ على استقراره. في بعض المراحل فضّلنا العمل بعيدًا عن الأضواء من أجل متابعة الملفات الحساسة.

المحاور: لكن كان هناك حديث عن توجهكم إلى الرياض، وأن الطائرة كانت جاهزة للإقلاع ومعظم أعضاء الوفد كانوا على متنها؟

الزبيدي: صحيح أن ترتيبات السفر كانت قائمة، لكن في اللحظات الأخيرة تم اتخاذ قرار مختلف بناءً على تقديرات سياسية وأمنية رأينا أنها تخدم المرحلة بشكل أفضل.

المحاور: هل يعني ذلك أنكم ما زلتم داخل الجنوب؟

الزبيدي: هناك أمور تتعلق بطبيعة المرحلة والظروف المحيطة لا يمكن الحديث عنها بالتفصيل الآن، وسيأتي الوقت المناسب لتوضيح كل شيء.

المحاور: لماذا لم يتم إبلاغ أعضاء الوفد مسبقًا بقرار عدم المغادرة؟

الزبيدي: في البداية كان المقترح أن يسافر وفد محدود، لكن كثيرًا من القيادات أبدت رغبتها في المشاركة، وتم السماح لمن يرغب بالسفر. القرار النهائي جاء في ظروف استثنائية ومتسارعة.

المحاور: هناك من يرى أن مغادرة هذا العدد الكبير من القيادات أحدث فراغًا داخل المجلس الانتقالي وأثر على بنيته التنظيمية؟

الزبيدي: نتفهم هذه المخاوف، لكننا نعتبر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
نافذة اليمن منذ 7 ساعات