مرصد هرمز | ناقلات تتحدى سيطرة طهران.. وعُمان تقتنص المكاسب

تتعمق أزمة مضيق هرمز مع استمرار تباين بيانات الرصد المستقلة والرواية الإيرانية، وسط عبور محدود، ومسارات خاضعة للسيطرة، وضغوط متزايدة على أسواق النفط والشحن.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

كيف تبدو حركة الملاحة عبر هرمز؟ تبدو حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شديدة الاضطراب بين بيانات الرصد المستقلة والرواية الإيرانية الرسمية. فقد أظهرت بيانات "هرمز ستريت مونيتور" عدم عبور أي سفن للمضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، عبور 24 سفينة بعد التنسيق والحصول على تراخيص.

وقال الحرس الثوري إن "السيطرة الذكية على هرمز تتم بكل اقتدار. ولن يكون للأجانب الأشرار مكان في الخليج العربي والمضيق"، ما يعكس استمرار تشدد طهران في إدارة حركة المرور عبر هذا الممر الحيوي.

كذلك، تشير بيانات منصة "مارين ترافيك" وتحليلات "كبلر" إلى أن حركة العبور داخل نطاق مراقبة هرمز ظلت محدودة للغاية في 1 يونيو، عند 4 عمليات عبور فقط على أساس يومي. واقتصر النشاط على سفن منخفضة المخاطر، دون رصد سفن خاضعة للعقوبات أو تابعة لأسطول الظل، فيما سُجل عبور تجاري واحد فقط، إلى جانب مرور سفينتي إنزال ترفعان علم إيران.

بقي المسار الإيراني الممر الوحيد المرصود للسفن التجارية وغير التجارية منذ 25 مايو، بما يعكس بيئة ملاحية خاضعة للسيطرة، لا تزال بعيدة عن نمط الحركة الطبيعي قبل الأزمة. كما يواصل غياب العودة إلى المسارات المعتمدة من المنظمة البحرية الدولية إبقاء المشهد التشغيلي مقيداً، وسط مشاركة تجارية ضعيفة وتركز واضح في مسارات العبور.

في منشور منفصل عبر منصة "إكس" (X)، أكدت "كبلر" أن الملاحة عبر هرمز ظلت محدودة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استقرار العمليات المؤكدة عند 10، دون مستويات الأسبوع السابق.

وأوضحت أن النشاط انحصر في معظمه على سفن منخفضة المخاطر وغير تجارية، مع مشاركة تجارية محدودة وتحركات طفيفة لأسطول الظل أو السفن الخاضعة للعقوبات، بينما واصلت جميع السفن المرصودة استخدام المسار الإيراني لليوم السابع على التوالي بعيداً عن المسارات المعتمدة من المنظمة البحرية الدولية.

طهران تفرض سيادتها على هرمز رفعت طهران نبرة خطابها بشأن هرمز، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن إيران "فرضت سيادتها" على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، مؤكداً أن إدارة المضيق تمثل أحد مصادر القوة الرئيسية للجمهورية الإسلامية.

تزامن تصعيد الخطاب مع مؤشرات على استمرار المفاوضات الإيرانية الأميركية. ونقلت وكالة "مهر" عن مصدر إيراني قوله إن طهران تسعى إلى انتزاع مكاسب ملموسة من أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، مستندة إلى ما تصفه بدروس التجارب السابقة.

وبحسب المصدر، فإن المشهد التفاوضي تحكمه حسابات متباينة؛ فواشنطن تخشى الانزلاق إلى حرب جديدة، بينما تتحفظ طهران على أي اتفاق لا يضمن مصالحها بوضوح.

وأضاف أن الولايات المتحدة أنفقت مبالغ ضخمة على الحرب دون تحقيق أهدافها، في حين لا تزال مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية قيد الدراسة داخل طهران، ولم يُرسل أي رد رسمي بشأنها حتى الآن.

كذلك، قالت "إتش إف آي ريسيرش" (HFI Research) في منشور عبر "إكس"، إن التطورات في إيران أفضت إلى نتيجة عكسية لفكرة تغيير النظام، بعدما عزز الحرس الثوري قبضته على المشهد. وأضافت أن ذلك ظهر بوضوح في منتصف أبريل، حين أُجبرت ناقلات كانت تحاول المغادرة على العودة أدراجها، معتبرة أن الوضع دخل "منطقة مجهولة".

ناقلات تتحرك وسط قيود هرمز أظهرت بيانات تتبع السفن مغادرة ناقلتي منتجات نفطية للمضيق خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال شحنة من الإمارات، في مؤشر محدود على أن حركة العبور لم تتوقف بالكامل، لكنها لا تزال بعيدة عن مستوياتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات