رحمك الله يا نبيل القعيطي
ست سنوات مضت على اغتيالك، وما زال صوتك حاضراً في ذاكرة الجنوب العربي، شاهداً على مرحلة دفعت فيها الكلمة الحرة ثمن مواقفها.
في الثاني من يونيو 2020 امتدت يد الغدر لتغتال الصحفي الشجاع نبيل القعيطي برصاص عناصر إخوانية مدفوعة من قوى الشر، ظناً منها أن الرصاص قادر على إسكات الحقيقة.
لم تنكسر العزائم، ولم تتراجع القضية التي آمنت بها، وما زال عهد الرجال للرجال، وما زال الطريق مفضياً إلى #الاستقلال_الثاني.
الرحمة لشهيد الكلمة، والعزاء لأسرته ورفاقه، ولكل شهداء الجنوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
