نبيلة سلطان الخزعلي
هناك في مكان يحكي إرادة وعزم كللهما التوفيق الرباني تقيم بقلب وروح، كسنديانة عززت جذورها في الأرض حتى احتوتها كأم حنون، تلامس أيامها بنقاء لم تلطخه رحى الزمن رغم سحقه لها حين دار.
إنها بوابة السكون تأوي إليها الأنفس المتعبة من صخب الحياة وضجيج الوجع، كيف لتلك الأنفس التي كانت ماردة في جبروتها، قاسية في ألفاظها أن تحِن؟!
لكنها بشريتنا التي لا تنفكّ عنا بعد أن نقاسي الألم تدفعنا بلا مبرر ولا شروط لتلك السنديانة علّ ظلها يرطب جفاف الروح وتحضن تربتها آخر فتات الأمل.
تلك التي تنسج عقد حب وتآخٍ كل يوم مع الزيتون لإنه مثلها عطاء وجذور أصيلة، كل يوم تحنو على الأعشاش التي تصنعها طيور من جيل تربى بالقرب منها شاعرا بالأمان مفعما بالسلام.
تعانق منزلا في كل زواياه حكاية بدأت بفرح وانتهت بنجاح فالسنديانة تلك لا تعرف التعاسة، وكيف تعرفها؟ أوَ تعرفها أنفس الانقياء؟!
لم تذهب للمعاهد العلمية ولم تخضع لدورات تدريبية في التنمية البشرية، لم تطالع في حقوق الإنسان، ولم تقرأ ميثاق الأمم المتحدة، لم تمسك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
