ياسمين زاهدة
لا أحد يحتفظ بالأشياء بدافع الحب الخالص كما يظنّون، بعض الأشياء تُؤجَّل فقط إلى حين الحاجة.
فالخبز يبقى شيئًا عاديًا على المائدة، حتى تأتي ليلةٌ يتأخر فيها الوصول إليه، فيتحول إلى معنى.
والسمكريّ، ذلك الرجل الذي لا يتذكره أحد، قد يصبح فجأة أهمَّ من في الحي، حين يقرّر الماء أن يتمرّد على الجدران.
هكذا تسير الحكاية مع البشر أيضًا.
ثمة أشخاص يمنحونك دفئًا مؤقتًا يشبه الاهتمام، يطرقون بابك كثيرًا، يُكثرون السؤال، ويضعونك في صدر أولوياتهم، كما لو أنك تفصيل لا يمكن الاستغناء عنه.
لكنّك تكتشف متأخرًا، أن بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
