أسامة غريب يكتب: أزمة الرجل المسعور

الوصول إلى اتفاق بين إيران والرئيس الأمريكى ليس سهلاً بالمرة، وتكمن صعوبته فى أن الإيرانيين باتوا يفهمون استراتيجية ترامب ونواياه الحقيقية التى لا يدخل السلام ضمن أى منها. فى السابق كان يمكن أن توقع طهران اتفاقًا يتبنى الكثير من المطالب التى يرونها عادلة. اليوم لا يغريهم التوقيع على ورق حتى لو وضع عليه ترامب عشرة أختام. هم يدركون أن الرئيس الأمريكى الذى يتميز بالخفة والنذالة من الممكن أن يوقع اتفاقًا اليوم، وفى الغد بعد أن يخرج قادة إيران من مخابئهم مطمئنين فإنه قد ينقضّ عليهم بطائراته وصواريخه ويغتالهم مثلما فعل فى السابق أكثر من مرة.. لذلك فإن إيران لا يهمها ولا يعنيها التوقيع على أوراق تتضمن تعهدات لا يوجد ما يضمن تنفيذها، وإنما تريد خطوات واقعية حقيقية على الأرض مثل وقف إطلاق النار فى لبنان وإرغام الإسرائيليين على الانسحاب من الجنوب، ومثل الإفراج عن الأصول ودخول الأموال المسروقة إلى الخزانة الإيرانية، وبعد ذلك ستتم مراقبة الأمريكان وهم يسحبون قواتهم تدريجيًا ويرفعون الحصار عن الموانئ، وبالتزامن مع هذا يمكن أن تقوم طهران بفتح المضيق، وفى مرحلة تالية بعد ابتعاد الخطر يمكن مناقشة الملف النووى.. هذا ما تريده إيران ولن تتزحزح عنه.

يزعم ترامب أن السبب فى التردد الإيرانى هو تصدع القيادة أو التمسك بالأيديولوجيا أو الرغبة فى الوصول لشهر نوفمبر؛ حيث انتخابات التجديد النصفى. كل هذا كلام فارغ، فالإيرانيون مترددون ومتوجسون لأنهم لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 21 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة