خاص _قال الخبير الاقتصادي منير دية أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي يتجه خلال اجتماعه المرتقب يومي 16 و17 حزيران الحالي إلى تثبيت أسعار الفائدة دون خفض أو رفع، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.
وقال دية لـ"الأردن 24" إن الأسواق العالمية تترقب باهتمام اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي المقبل، والذي سيبحث مستقبل السياسة النقدية الأميركية في ضوء المستجدات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤكداً أن ملف أسعار الفائدة سيبقى محور الاهتمام الرئيسي خلال الاجتماع.
وأوضح أن الاحتياطي الفدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماعات السابقة، في إطار سياسة نقدية حذرة تهدف إلى السيطرة على التضخم، رغم المطالبات المتكررة بتخفيف القيود النقدية لدعم النمو الاقتصادي.
وأضاف أن أهمية الاجتماع المقبل تتعزز مع استمرار التوترات والحروب في المنطقة، مشيراً إلى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو تهدئة شاملة قد ينعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية، الأمر الذي من شأنه تخفيف الضغوط التضخمية ومنح الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للتحرك مستقبلاً نحو خفض الفائدة.
وبيّن دية أن المؤشرات الحالية لا تدعم حتى الآن سيناريو خفض أسعار الفائدة، في ظل بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة واستمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على معدلات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وأكد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
