في خضم السباق العالمي على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار عادةً إلى المهندسين والمبرمجين، لكن الواقع يكشف عن بطل غير متوقع في هذه المنظومة، وهو الأمن المادي لمراكز البيانات.
بحسب "بيزنس إنسايدر"، فإنه مع توسع البنية التحتية الرقمية، لم يعد الطلب يقتصر على العقول التقنية، بل امتد ليشمل من يحرسون هذه "المصانع الرقمية" التي تقف خلف الثورة التكنولوجية.
تضاعف إعلانات التوظيف 4 مرات
تشير بيانات موقع التوظيف "إنديد" إلى أن إعلانات الوظائف المرتبطة بـ"الأمن المادي" و"مراكز البيانات" تضاعفت بنحو 4 مرات منذ أوائل عام 2020، في مؤشر واضح على تصاعد الحاجة إلى هذا النوع من الوظائف، بالتوازي مع استثمارات بمليارات الدولارات تضخها شركات التكنولوجيا في بنية الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، يؤكد إيدي سوريلز، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات الأمن "DSI"، أن مراكز البيانات أصبحت اليوم لا تقل أهمية عن المطارات أو شبكات الكهرباء، نظراً لدورها المحوري في تشغيل الحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي.
1240 مركز بيانات بأمريكا حتى نهاية 2024
وبحسب تحقيق نشره "بيزنس إنسايدر"، بلغ عدد مراكز البيانات في الولايات المتحدة 1240 مركزاً تم بناؤها أو الموافقة عليها حتى نهاية 2024، وهو رقم يعكس حجم التوسع الهائل في هذا القطاع.
ورغم هذا النمو، تواجه مراكز البيانات تحديات متزايدة على الأرض، فقد أظهر استطلاع لمؤسسة غالوب أن 7.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



