في المشهد الثقافي الإماراتي، تبرز الشاعرة والكاتبة الإماراتية حمدة العوضي بصوتٍ يجمع بين الشعر الفصيح والنبطي، ويعكس تجربة أدبية تهتم بالوجدان والهوية والوعي الثقافي.
وفي حديثها لـ«الاتحاد»، أكدت أن الساحة الأدبية الإماراتية تعيش حالة من التنوع والحيوية، مشيدة بدور المؤسسات الثقافية والجوائز الأدبية في دعم المبدعين والاحتفاء بتجاربهم، فيما شددت على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشعر اليوم لا يكمن في الإبداع، بل في تراجع القراءة والتذوق الأدبي.
وأكدت العوضي أن المشهد الأدبي في دولة الإمارات يتميّز بالتنوع والتجارب الثرية والحيوية، ويزخر بأصوات إبداعية تستحق التقدير والاحتفاء، مشيرة إلى الدور المهم الذي تؤديه الفعاليات الثقافية والمهرجانات والملتقيات والجوائز الأدبية في تكريم الرواد، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين.
وأوضحت أنها لا تفضل الشعر الفصيح على النبطي أو العكس، مؤكدة أن لكل منهما حضوره الوجداني والاجتماعي والوطني، وأن كليهما يعبّر عن نبض الناس ومشاعرهم، مشيرة إلى أن الشعر النبطي أكثر قرباً من العامة وتفاصيل حياتهم اليومية، بينما يتوجه الشعر الفصيح غالباً إلى النخب الثقافية، كما أن البعد الإنساني والعاطفي يظل حاضراً في النوعين.
وشددت على أهمية امتلاك الشاعر والكاتب مخزوناً ثقافياً ومعرفياً وشعبياً يتيح له الإبداع في المجالين، والتعبير عن الذات والقضايا المختلفة بأسلوب يحترم قواعد اللغة وأصول الشعر وجمالياته.
وحول تجربتها الشعرية، أشارت العوضي إلى أن ديوانيها «ساجع غناه» و«بين السكر والشهد» يمثلان امتداداً لتجربة وجدانية تشكّلت من التأمل في الذات والإنسان والحياة. وأوضحت أن الديوان النبطي انطلق من روح البيئة الإماراتية، حاملاً خصوصية المكان وصدق العاطفة وبساطة التعبير، فيما أتاح الديوان الفصيح مساحة أرحب للتأمل بين الحلم والحنين والبحث عن الجمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



