فيلم quot;7Dogsquot; .. نقطة تحول في صناعة السينما السعودية والعربية

في أسبوع واحد، نجح فيلم "7Dogs" في فرض نفسه كأحد أكبر الأحداث السينمائية التجارية في المنطقة العربية، بعد تحقيق أرقام قياسية على مستوى شباك التذاكر السعودي والعربي تجاوز بها أعمالًا هوليوودية ضخمة وأفلاماً جماهيرية محلية.

وبحسب الأرقام التي نشرها رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ، سجل الفيلم إيرادات تجاوزت 10.8 مليون دولار خلال أول أسبوع عرض في العالم العربي، مع بيع نحو 1.5 مليون تذكرة، ليصبح الأعلى مبيعاً عربياً خلال أول سبعة أيام من العرض.

وفي السوق السعودية تحديداً، حقق الفيلم افتتاحية قياسية بلغت نحو 18.9 مليون ريال سعودي، متفوقاً على أفلام عالمية بارزة مثل "Oppenheimer" الذي سجل 14.7 مليون ريال، بينما جاء فيلم "شباب البومب" في المرتبة الثالثة بـ12.3 مليون ريال، و"Bad Boys" في المركز الرابع بـ11.6 مليون ريال. أما في مصر، فحقق أكثر من 131 مليون جنيه خلال أسبوعه الأول، مُتجاوزاً العديد من الأفلام التجارية التي اعتمدت لسنوات على النجوم التقليديين أو الكوميديا الشعبية.

هل هو أول "Blockbuster" عربي؟ رغم أن وصف "7Dogs" أنه أول "Blockbuster" عربي قد يحمل بعض المبالغة التاريخية، فإنه يُعد بلا شك من أقرب التجارب العربية الحديثة إلى مفهوم الـ"Blockbuster" الهوليودي بمعناه الإنتاجي والتجاري الكامل.

فالسينما العربية عرفت سابقاً أفلاماً جماهيرية ضخمة مثل "الجزيرة" و"الفيل الأزرق 2" و"كيرة والجن"، لكنها ظلت مرتبطة أكثر بالنموذج المصري التقليدي، أما "7Dogs" فيقدم معادلة مختلفة تقوم على إنتاج ضخم، وتسويق إقليمي واسع، واستهداف مباشر للسوق الخليجية والعربية معاً، ناهيك عن الأرقام القياسية في شباك التذاكر.

لذلك يمكن اعتبار الفيلم نقطة تحول حقيقية في مسار السينما العربية التجارية، وربما بداية لمرحلة جديدة تحاول فيها المنطقة صناعة أفلام جماهيرية تنافس على نطاق أوسع عربياً ودولياً. يدعم هذا التقييم دخول السعودية بقوة إلى مجال إنتاج الأفلام التجارية الكبرى، وليس فقط تمويلها أو عرضها.

معادلة الإنتاج الضخم نجاح "7Dogs" لا يرتبط فقط بحجم الإيرادات، لكنه يعكس تغيراً أعمق في طبيعة الإنتاج السينمائي العربي، خصوصاً في السعودية، التي بدأت تتحول تدريجياً من سوق استهلاكية للأفلام إلى مركز إنتاج إقليمي قادر على تمويل وتطوير أعمال ضخمة تنافس جماهيرياً.

الفيلم، الذي أنتجته هيئة الترفيه وموسم الرياض بميزانية تقريبية وصلت لـ40 مليون دولار، اعتمد على عناصر إنتاجية قريبة من أفلام الأكشن العالمية، سواء على مستوى مشاهد الحركة، أو التصوير، أو الحملات التسويقية المكثفة، إضافة إلى توظيف أسماء جماهيرية معروفة عربياً مثل كريم عبد العزيز وأحمد عز، وهو ما ساعد في خلق حالة "حدث سينمائي" تتجاوز مجرد عرض فيلم جديد.

26 ألف شاشة عالمياً لا يتوقف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 38 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 49 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة