طارق الشناوي يكتب: سهام جلال.. بعد فوات الأوان

لم ألتقِ الفنانة الراحلة سهام جلال إلا ربما مصادفة فى ماسبيرو مرة أو مرتين. قطعاً، هى من الفنانين الذين يتمتعون بقدر من الخصوصية فى الملامح وأسلوب الأداء.. وتلك الميزة تحديداً، إذا استسلم لها الفنان ولم يرَ المخرجون غيرها، تلعب دوراً عكسياً فى استمراره. وأتصور أن هذا هو ما كانت تعانى منه سهام جلال فى سنواتها العشر الأخيرة.

بديهى أن الفنان عندما يعانى أفولاً يبحث عن حل. والحل كما نرى من خلال كل ما جرى فى السنوات الأخيرة بيد النجوم.

كم مرة شاهدت فناناً يستجدى العمل على صفحات «السوشيال ميديا» ويأتى عادة فى المشهد الأخير المنقذ «النجم» ويسند إليه دوراً، أذكركم فقط بكل من محمد رمضان وأحمد العوضى وأمير كرارة فى أكثر من حكاية مماثلة، مدوا يد العون للفنان الواقف على الخط بعيداً عن الملعب.

مئات من الفنانين العاطلين مع اختلاف مواهبهم يعيشون تلك الأزمة، حتى عندما تتدخل شركة الإنتاج، كما حدث قبل سنوات قلائل مع أحمد عزمى والذى كان فى مطلع الألفية يراهن عليه كنجم قادم بقوة، ولكن تراجعت بعدها خطواته، وتدخل المنتج «السعدى» ونشرت له صورة وهو يوقع على مسلسل قادم من إنتاج «المتحدة»، الأزمة لم تنتهِ، نعم عزمى واصل حضوره تقريباً كل عام، الوسط الفنى لن يتوقف عن الشكوى، الكل يسأل: أين أنا؟

ولا أحد يسأل عادة: هل لا أزال محتفظاً بلياقتى الإبداعية، أو هل استطاع أن يوقع عقد صلح مع الزمن؟.

من هو أو هى أفضل فنان أو فنانة تألق فى الأدوار الثانية خلال شهر رمضان الماضى؟

إجابتى أنها سماح أنور، ماذا فعلت سماح، التى كانت يراهن عليها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات