اكتشف ما هي الساعة البيولوجية وكيف تؤثر على صحتك وكيف تعيد ضبطها

من المؤكد أنك سمعت من قبل عن الساعة البيولوجية للجسم وكيف يمكن أن تؤثر عليه وعلى طريقة النوم وتتسبب في حدوث خلل في النظام المعتاد، ونظراً لأهمية الموضوع سوف نتحدث معاً باستفاضة في الفقرات التالية عن ماهية ساعة الجسم البيولوجية وكيف تعمل بالتحديد وما العوامل التي قد تؤثر عليها وتتسبب في خللها، وكيف يمكن إعادة ضبطها مرة أخرى ومعلومات أخرى، فاحرصوا على المتابعة.

المحتوى

ما هي الساعة البيولوجية؟ الساعة البيولوجية (بالإنجليزية Circadian rhythm) هي لفظ يُستخدم لوصف عدة عمليات تحدث كل يوم حيث تُعتبر ضرورية للكائنات الحية، وفي البشر هذه العمليات تحدث للجسم والعقل بنمط 24 ساعة (أجهزة التوقيت الطبيعية للكائنات الحية)، مما يسمح بحدوث تغيرات في الصحة الجسدية والصحة النفسية، إلى جانب تغيرات في المزاج والسلوك.

وفي العادة يتم استخدام مصطلح الساعة البيولوجية لوصف دورة النوم والاستيقاظ، حيث يميل الأشخاص إلى التعب أثناء الليل ويشعرون باليقظة في النهار. وهذه الدورة هي المقصودة في العديد من الحالات التي يتم فيها استخدام كلمة الساعة البيولوجية، ولكنها يمكن أن تشمل عوامل أخرى غير النوم مثل:

نشاط الهرمونات.

حرارة الجسم.

الهضم.

الوظيفة المناعية.

كيف تعمل الساعة البيولوجية؟ توجد الساعات البيولوجية بشكل طبيعي داخل الجسم والخلايا، ووفقاً للمعهد الوطني للعلوم الطبية العامة، يحتوي كل عضو ونسيج بالجسم على الساعة البيولوجية الخاصة به، ويحدث هذا نتيجة تفاعل بروتينات معينة مع الخلايا في الجسم، وتطلب منهم أن يكونوا أكثر نشاطاً أو يقوموا بتقليل السرعة.

وكما ذكرنا سابقاً يوجد أكثر من ساعة بيولوجية في الجسم، ويوجد تكوين واحد (ساعة واحدة) يتحكم في كل تلك الساعات يُعرف باسم النواة فوق التصالبة SCN والذي يحتوي على ما يقرب من 20000 خلايا عصبية ويتلقى معلومات مباشرة من العين.

وحين تتلقى العين نور النهار أو الظلام في الليل يقوم هذا التكوين بمعالجة تلك المعلومات والتصرف وفقاً لها، حيث يساعد الضوء في الحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية لمدة 24 ساعة. وإلى جانب التفاعلات التي تحدث في الخلايا نفسها، يحدث تكيف للمواد الكيميائية في الدماغ كنوع من أنواع الاستجابة لدورات الساعات البيولوجية التي تحدث خلال اليوم. وهذه المواد الكيميائية تقوم بضبط عدة عوامل في الجسم مثل:

الجوع.

درجة الحرارة.

الإثارة.

الاستيقاظ.

الحالة المزاجية.

الساعة البيولوجية للنوم: تتحكم الساعة البيولوجية بدورة الاستيقاظ والنوم، وتلعب دوراً في عملية النوم نتيجة لطريقة استجابة الجسم والعقل للظلام، وهو الوقت الذي يشعر فيه معظم الأشخاص بالتعب والرغبة في النوم، وبمجرد حلول الظلام تقوم ساعة الجسم البيولوجية بإصدار تعليمات للخلايا لتتباطأ، وعند قدوم الظلام يرتفع مستوى هرمون الميلاتونين ويحدث النوم، ويبلغ هذا الهرمون ذروته من الساعة 2 إلى الساعة 4 صباحاً، ثم يقل في الصباح لتحدث اليقظة.

استخدم حاسبة عدد ساعات النوم المطلوب وتعرف على دورة النوم الخاصة بك ما الذي يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم؟ يُعتبر الضوء هو أكثر العوامل التي تؤثر على الساعات البيولوجية للجسم والدورات التي تحدث به، وعلى الرغم من أن ساعة الجسم البيولوجية تحدث بشكل طبيعي، إلا أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر عليها مثل:

الضوء: التعرض للضوء بشكل غير منتظم يمكن أن يؤثر بسهولة على الإيقاع الطبيعي للساعات البيولوجية، ويشير مركز CDC إلى أن ساعة الجسم تكون أكثر حساسية قبل موعد النوم الطبيعي بساعتين تقريباً، واستخدام أو التعرض لضوء خلال تلك الفترة يمكن أن يؤثر على دورة النوم ويؤخر منه. وعلى النقيض يمكن أن يتسبب ضوء النهار الساطع في تغيير الحاجة للنوم مبكراً. والنوم في غرفة مضيئة يمكن أن يجعل الشخص يستيقظ مبكراً عن الطبيعي، مما يؤثر أيضاً على نظام النوم.

الألوان: ألوان الأضواء يمكن أن تؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية، ووفقاً لمركز CDC الضوء الأزرق له أكبر تأثير، فالتعرض للضوء الأزرق أو الأبيض خلال الفترات الحساسة في اليوم (قبل موعد النوم بساعتين) يمكن أن يزيد من صعوبة النوم. ومن مصادر هذا الضوء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من كل يوم معلومة طبية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كل يوم معلومة طبية

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
الكونسلتو منذ 4 ساعات
الكونسلتو منذ 8 ساعات
الكونسلتو منذ 11 ساعة
الكونسلتو منذ 10 ساعات
الكونسلتو منذ 59 دقيقة
الكونسلتو منذ 23 ساعة
كل يوم معلومة طبية منذ 5 ساعات
الكونسلتو منذ 10 ساعات