شدد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، على ضرورة التصدي للغلاء حتى لا يصير رافدا من روافد إغناء المعجم السياسي المغربي.
وأفاد لقجع خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، اليوم الخميس، بوجود مجموعة من الإشكالات المطروحة لها علاقة بالقدرة الشرائية للمغاربة، قائلا: “ليس هناك أي معنى لمجهود مالي مباشر يتم القيام به ويتم امتصاصه بطرق أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها بئيسة”.
وأضاف: “تتعقد الأمور أكثر عندما يرتبط البؤس بالتقنين. لذلك، لا بد من التفكير في علاج حقيقي كيفما كانت ظروف تنزيله، وكيفما كانت التعقيدات المرتبطة بالإشكال المطروح، ونحن حاليا في مرحلة الأشواط الإضافية”.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن “التواصل يعد أحد الشروط الضرورية لنجاح المشاريع المجتمعية، ويجب أن نؤمن بالتراكم الاجتماعي ونبتعد ما يمكن عن الكسب السياسي الضيق (أنا درت ونتا مدرتيش وحتا حاجة مادّارت)؛ فهذا الأمر يُحدث خللا جذريا في عملية إيصال المعلومة الحقيقية إلى المواطن”.
وذكر أيضا أن “مختلف عمليات الدعم، كيفما كانت، يجب أن تنتبه إلى أمرين؛ الأول يتعلق بالتحايل والثاني بالإقصاء؛ فكلما عالجنا هذين الأمرين اقتربنا أكثر من العدالة التي أُنجز من أجلها برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.
وشدد في المقابل على أن “ورش الحماية الاجتماعية يظل جزءا أساسيا في بناء الدولة الاجتماعية الحقيقية، التي ترمي أساسا إلى صون كرامة المواطن أينما كان ومهما كانت الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها”.
وفي تصريح حكومي لافت، سجّل فوزي لقجع أن “من غير المعقول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
