يمتاز بعض الخطباء في يوم الجمعة بأداء متميز لتزويد المصلين بالمعلومات القيّمة التي يراد إيصالها إلى مسامعهم للاستفادة منها، وذلك يعتمد على كيفية سرد المعلومات والأحداث والقصص التي تدعم المعلومات الواردة في الخطبة.
ولعل فن الخطابة يختلف من خطيب لآخر، ويعتمد أيضاً على الإلقاء والحنكة والحكمة في التعامل مع القضية الأسبوعية التي تُطرح على مسامع المصلين، فهناك مَن يستعرض الخطبة، ولكن آلية طرحها تكون غير متناسقة أو عدم التمكن في مسألة الإلقاء وتبسيط المعلومات التي يُفترض أن يتم الاستفادة منها، رغم أهمية الموضوع المطروح.
في الوقت ذاته هناك مَن يجيد فن التعامل في سرد المعلومات بسلاسة ويُسر، لترتكز في عقول المصلين الذين مهما تحدّث الخطيب لن يشعروا بملل، بل يندمجون معه ويعيدون ترتيب أوراقهم لعلهم يعالجون كل الشوائب التي يعانونها، فالخطبة من الدروس التي يُستفاد منها، وتساعد على تجاوز كل الذنوب والخطايا، وجرس إنذار من مواجهة أي مخاطر مستقبلية قد تؤدي بالإنسان للسقوط في الهاوية أو المستنقع، أو يرتكب المخالفات التي يحذّر منها ديننا الحنيف.
فالاستفادة من هذه الخطب وفقا لدور الخطيب في فن الخطابة، وكيفية ملامسة قلوب المصلين لتجعلهم يعيشون أحداث الخطبة لتكون راسخة في عقولهم دائماً.
وفي إحدى الخطب المميزة، أدى الخطيب دورا مميزا في كيفية المقارنة بين من يرغبون في متاع الدنيا وآخرين يعملون من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
